جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 يونيو 2018

قمة مكة دعم خليجي عاجل للأردن

على قدر أهل العزم تأتي العزائم... وتأتي على قدر الكرام المكارم. هذا موقف أهل الخليج وشيمهم وقيمهم وإرثهم الاجتماعي الاصيل. من اكرام الضيف ونصرة المظلوم. والإعانة على نوائب الدهر. وهو الاتباع الحق لتعاليم الدين الاسلامي. والاقتداء بسنة نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. القائل بعثت لأتمم مكارم الاخلاق. ومنها الكرم وإعانة المحتاج. وهذا ما قامت به دول الخليج بدعوة كريمة من خادم الحرمين  الملك سلمان بن عبد العزيز عندما رأى ما آلت اليه الاحوال الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية في الاردن. وخرجت الأمور عن السيطرة. نظراً للإخفاقات الحكومية وسياساتها الاقتصادية وتخلى الداعمون عن دعم الأردن مادياً. ومشكلة اللاجئين السوريين. وقطع الغاز المصري. وتغير الحسابات السياسية الدولية. لدور الاردن في الصراع العربي الاسرائيلي، والحرب في سورية. هذا من جانب. ومن جانب آخر ضغوط البنك  الدولي ونادي باريس. في فرض شروطهم المجحفة على الدول المدينة. والتي تحتاج الى قروض. ومنها رفع الدعم، وفرض الضرائب، ومحاربة الفساد وبقية الشروط. التي باطنها الرحمة وظاهرها العذاب. وهدفها السيطرة على مقدرات الامور السياسية، والاقتصادية للدول المدينة. ولما وصلت الأمور في الاردن إلى حافة الخطر. وخرج الشارع تقوده النقابات المهنية. وبلغت القلوب الحناجر. وضاق الاردن ذرعا. وحيط به من كل مكان. جاءه الفرج والدعم والقذيعة والنخوة العربية. من دول الخليج بقيادة المملكة. وأرسلوا الرسل  وعقدوا العزم، والاجتماع، لدعم الاردن اقتصادياً وسياسياً. ليتجاوز أزمته. ولترجع الأمور إلي نصابها. وهذا الدعم المالي الحاتمي الكرم. سيكون في أشكال عدة. دعم الاقتصاد الأردني بقروض، ومنح مالية دون فوائد. ولآجال طويلة علاوة على الدعم الاقتصادي في شكل توسيع قاعدة التبادل التجاري والسماح للمنتجات الاردنية الدخول لدول المجلس والدعم المادي الآخر في شكل دورات. واستثمارات في القطاع الخاص الاردني، نعم جاء الدعم الخليجي الاصيل. في الوقت المناسب وليخلص الحكومة الاردنية، والشعب الاردني من هفوة السقوط والانهيار. رغم المواقف الاردنية الماضية  والمسيئة للخليج خاصة الكويت. بوقوفها مع المقبور صدام حسين وحثالته من البعث واتباعه، ومنهم الكثير من الأردنيين ونقاباتهم وكتابهم. ولكن في مثل هذه المواقف تسمو النفوس وتتعالى على جراحها، وتبرز معادن الرجال، ومواقف الحكام الاصلاء. وهم يستحقون كلمة «النشاما».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث