جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 14 يونيو 2018

من هم المؤمنون؟

يقول الشيخ الشعراوي: لما كنت في سان فرانسيسكو سألني احد المستشرقين
• هل كل ما في قرآنكم صحيح؟
- فاجبت بالتأكيد نعم.
• فسألني: لماذا إذاً  للكافرين عليكم سبيل رغم قوله تعالى: «ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا»؟
- فأجبته: لأننا مسلمون ولسنا مؤمنين.
• فما الفرق بين  المؤمنين والمسلمين ؟
- رد الشيخ الشعراوي: المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات.
ولكن هم في شقاءٍ تام.
• شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ، فلماذا هذا الشقاء؟
- جاء في القرآن الكريم:
«قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم»
«الحجرات 14».
• سألني اذا لماذا  هم في شقاء؟
- أوضح ذلك القرآن الكريم، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة  الايمان  ليكونوا مؤمنين. فلنتدبرمايلي:
•لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله، بدليل قوله تعالى:
- و«كان حقاً علينا نصر المؤمنين <«الروم 47».
• لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى:
- «ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين»
«آل عمران«139» .
• لو كانوا مؤمنين ، لما جعل الله عليهم أي سيطرةً من الآخرين ، بدليل قوله تعالى:
- و«لن يجعل الله للكافرين  على المؤمنين سبيلا «النساء 141».
-  ولو كانوا مؤمنين لما تركهم الله على هذه الحالة المزرية ، بدليل قوله تعالى:
« وما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه»
«آل عمران 179».
• ولو كانوا مؤمنين لكان الله معهم في كل المواقف ، بدليل قوله تعالى:
«وأن الله مع المؤمنين» «الأنفال 19».
• ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى: «وما كان أكثرهم مؤمنين».
• فمن هم المؤمنون؟
- الجواب من القرآن الكريم هم:
التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله، «وبشّّر المؤمنين»
التوبة «112».
• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث