جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 11 يونيو 2018

مجلس التشريبة

التشريبة لمن لا يعرفها من السادة القراء هي ماء اللحم أو ماء الدجاج يوضع مع الخبز الرقاق في الغالب او مع خبز إيراني صفوي، عموما هذه الاكلة اللطيفة يشتهر أكلها في شهر رمضان المبارك.. بس اذا اكلتها راح تحوشك حالة توهان ودوخة، بضبط أصفهان بحالة مجلس الامة الحالي وادائه الفاشل فشلاً ذريعا، إذ بعد ان ضحكت عليهم الحكومة بأكذوبة «جتاتي» البنزين!، التي سمعنا عنها ولم نرها وصار النواب مصخرة المصاخر عليها في الضحك عليهم، انعقاد الجمعية أيضا للحكومة مرات عدة تارة في تأييد وزرائها بدافع القبلية والطائفية والمصلحية... وغدا مجلسنا بالفعل تشريبة الحكومة المفضلة التي يأكلونها وينامون في سبات عميق جدا، ولا عزاء للمواطن الذي يعاني من قوانين المرئي والمسموع وهو قانون تكميم الأفواه في دولة تقول أمام الملأ انها ديمقراطية لا بل إنها بلد مؤسسي فمن حين لآخر ينجرح أحد أصحاب الرأي إلى المباحث للتحقيق وما أكثرهم!!
- ودع عنك الاستجوابات البالونية الفاشلة ومساومات النواب للحكومة، إلى فشل النواب في مكافحة الفساد الذي تفشي في البلد وأصبحت رائحته تزكم الانوف ولم يستطع المجلس عمل اي شيء يذكر لسراق المال العام وهذا يعاب على المجلس الذي بالفعل لا يستطيع أن يتحرك لأنه سلم كل مخالبه للحكومة كي تقلمها... عفوا كي تقتله الحكومة ويكون المجلس حملا وديعا، وهو كذلك، مجلس بلا هدف بلا خطة رقابية وحكومة تصول وتجول على كيف كيفها، مادامت التوازنات المصلحية والقبلية والطائفية مو جودة فلا عزاء للوطن ولا المواطن، وقد يقول قائل ليحل البرلمان أو الحكومة؟! وانا اقول ليس هناك داع للحل فلن يكون هناك اسوء من هذا البرلمان اقصد ان الانتخابات القادمة لن تأتي بالأفضل فالشعب محبط من آليات عمل المجالس، فالاداء سيئ والحكومة متحكمة بالمجلس بأقل مجهود وهذا واضح للشعب الذي كان يتأمل الكثير ولكنه كان ضحية المصالح.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث