جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 11 يونيو 2018

الكويت دائما بلد الخير

في العام 1963 تأسست منظمة التحرير الفلسطينية في الكويت بجهد من المناضل المؤسس أحمد سعيد الشقيري مواليد فلسطين «تبنين» عام 1908 رحمه الله كان مؤسسة مناضلاً لم يسع إلى الاستفادة المادية والشهرة مثل غيره ممن استغل القضية الفلسطينية مضخماً رصيده المالي فتأخر التحرير أو أزيل من عنوان أولويات القيادات الفاسدة فأصبح العنوان غير كامل ولم تصل الرسالة إلى من يهمه الأمر، الأستاذ أحمد الشقيري توفي في عمان عام 1980 وتاريخه ناصع البياض سليم السريرة يده بيضاء رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جنانه لكن الخط الجهادي في فلسطين لم يتعطل ولم يقف المناضلين الأبطال صامتين تجاه قضيتهم التي سلبت منهم بالقوة حتى لو انحرف البعض منهم بقرارات غير مدروسة اساءت كثيراً للسمعة الفلسطينية خاصة عدم شجبهم احتلال الكويت أو أخذ موقف محايد لا مع ولا ضد لكن الله أراد للشعب الفلسطيني الخير وتحررت الكويت وعادت الشرعية لها واستتبت الأمور بلد الخير والحب والسلام وعادت الكويت تغرد في سماء الحق والحرية ولم يثنها تلك المواقف السلبية التي صدرت من هذا أو من ذاك ومنهم من هو حاضر معنا كان يقول في الكويت مالم يقله مالك في الخمر ولم يتحرى الدقة  في كلامه قبل تصريحاته السيئة عنا وعن قيادتنا الحكيمة فصنعوا بيننا وبينهم سدا كانوا يريدونه أن يبقى ويدوم والكويت تكابرت وتعالت على تلك التوافه ولم تعرهم أي اهتمام، ماضية في طريقها الصحيح تنصر المظلومين وتعين المستغيثين من ابناء شعبنا الفلسطيني دون استثناء وكانوا هم يمضون في غيهم وطغيانهم دون وازع من ضمير أو حرص على مستقبل شعبهم واليوم جاء الحق وزهق الباطل وانفضح المتآمرون على هذا الشعب المناضل من أجل تحرير أرضه اليوم عاد العلم الكويتي يرفرف في سماء فلسطين المحتلة وانشد الشعب المغلوب على أمره باسم الكويت صوتهم شق عنان السماء فبهت الذي كفر وانقلبوا إلى ذاتهم نادمون، نعم الكويت من جديد تقف مع القضية الفلسطينية تقف مع الشعب الأعزل الذي يقتل ليل نهار وتنادي العالم لنصرته ما جعل أعظم الدول تقف محتارة مع هذه الحكمة والحنكة وبعد النظر واقولها ولسان حالنا ما يردده المسؤولون في الكويت نحن معكم شعبنا الفلسطيني قلبا وقالبا ولن يثنينا عن نصرتكم شيء فما كان من ماض نسيناه والجسر بيننا وبينكم بنيناه فتعالوا إلى  ساحة النضال من جديد نشد على سواعدكم وندعمكم بكل ما اوتينا من خير وقوة ونعمة متسامحين لا متفضلين مانين انتم إخوتنا واهلنا آلامكم يؤلمنا وجرحكم يطيل سهرنا وشهداؤكم يدمون قلوبنا ولن نهدأ ولن نستكين إلا بعودة الحق المسلوب لكم وبإذن الله نحن في الخندق النضالي معكم ولسنا متخاذلين مدبرين مقامكم رغيف العيش إلى أن ينصرنا الله على الظالمين، أحبتي واجبنا تجاهكم مستمر ولن يقف عند حدود أو غاية نريدها كلمة حق لوجه الله سبحانه وتعالى فهو القادر على كل شيء عظيم بني دمي واخوتي وعضدي لابأس عليكم ونضال حتى إحدى الحسنيين النصر او الشهادة في سبيل الله فهذه هي الكويت بلد الخير والدائم بإذن الله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث