جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 11 يونيو 2018

صاحب السمو وخطاب الوحدة الوطنية

جرياً على العادة السنوية الحميدة، والتي يتجدد بها التواصل الدائم فيما بين القيادة والشعب، وعلى الخير والمحبة كانت الكلمة في وقتها، والخطاب الذي يحمل معه بداية التهاني والتبريكات والتوجيهات والخارطة للمستقبل المقبل، وبعد الدعاء من المولى تعالى أن يعيد هذا الشهر الفضيل على وطننا العزيز وشعبنا الكريم وعلى المقيمين على أرضه الطيبة بالخير واليمن والبركات وعلى أمتينا العربية والإسلامية بالعزة والرفعة والكرامة.
خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد  بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك جاء حاملا في طياته النصائح والتوجيهات والدروس والعبر، وحبل النجاة في ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية والأمن والاستقرار، فالوقت رهن يدعونا لإدراك ما يحدث حولنا من متغيرات واستشعار طبيعة الظروف والأوضاع الراهنة والمخاطر التي لسنا بمعزل عنها واستخلاص العبر منها حفاظا على أمن الوطن وسلامته.
وقد شدد صاحب السمو في الكلمة والخطاب على ضرورة التكاتف والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يحاول إثارة النعرات الطائفية والقبلية والنزاعات وتهديد الوحدة الوطنية، كما دعا سموه أعضاء السلطتين إلى المزيد من التعاون وتضافر الجهود لتعزيز مسيرة العمل الوطني ودفع عملية التنمية لتلبية تطلعات وطموحات المواطنين.
ونسرد نقاطا ومحطات مختارة لأهم ما جاء في خطاب صاحب السمو :
أجدد الثقة بإعلامنا الكويتي المقروء والمسموع والمرئي ودعوته إلى بذل المزيد من العمل والاهتمام بتعزيز الروح الوطنية وإشاعة أواصر المحبة والتواد بين أفراد المجتمع وطرح القضايا التي تهم المواطنين دونما تهويل أو إثارة.
ثروة الوطن الحقيقية تكمن في شبابه فهم أغلى ما نملك من ثروة واستثمار وهم يحظون بجل اهتمامنا واهتمام الحكومة ومجلس الأمة وعلينا العمل على تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم وحثهم على التحصيل العلمي المواكب لمتطلبات العصر وتحصينهم من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف وغرس روح الولاء والوفاء للوطن في نفوسهم وهي مسؤولية تقع على الأسرة والمدرسة والمسجد والمجتمع ولقد سرنا ما حققوه من إنجازات ومراكز متقدمة في الميادين العلمية والأدبية والطبية والرياضية في العديد من المعارض الإقليمية والدولية.
أدعوكم أبنائي الشباب لاستغلال الفرص التي باتت مواتية أمامكم لتسخير إمكانياتكم لتطوير قدراتكم والاستفادة مما تقدمه الدولة من امتيازات محفزة من خلال الصندوق الوطني لرعاية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة لممارسة الأعمال الحرة والمهنية وإقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة ذات الجدوى الاقتصادية التي تحقق قيما مضافة للاقتصاد الوطني وتعود على الوطن بالخير والنفع.
نتابع بألم الأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة ونسعى مع أشقائنا وأصدقائنا على حث مجلس الأمن والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه هذه المعاناة وتحقيق الأهداف المشروعة التي نصت عليها الشرعية الدولية في هذه القضية.
عالمنا الإسلامي يشهد اليوم واقعاً مؤلماً ويواجه ظروفاً وتحديات سياسية وأمنية خطيرة فإننا مطالبون إزاء ذلك بأن نسعى إلى ترسيخ وحدة صف المسلمين وتكاتفهم وتآزرهم لمواجهة هذه التحديات ودرء هذه المخاطر.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث