جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 06 يونيو 2018

يا أهلي ويا سندي

جزى الله الشدائد كل خير
عرفت بها صديقي من عدوي

يعيش الإنسان حالات وظروفاً تقلبه الأيام بين عسر ويسر فتكون أحيانا ليالي العمر قارسة شديدة تعكر صفو الحياة عليه وأحيانا كثيرة تأتي كما قدر الله لها سهلة عطرة مريحة يملأ سماء دنياك الخير والبركة والوئام وقد أكون غير مبالغ لو تذكرت التعاون الاجتماعي الشعبي في الكويت فترة الاحتلال الغاشم الذي عاشته الكويت 7 اشهر حالكة عبوسة قاحلة مرت على أهلها وكشفت لهم معادن الناس والأهل والجوار فعرفنا الحبيب وكشفنا الدخيل المداهن المرتزق الذي ما جاء إلا لغاية في نفسه وهدف كان يسعى وراءه, تلك الشهور السبعة كشفت أشخاصاً ودولاً وقيادات منها ما افلحت وكانت رايتهم معنا بيضاء لا شوائب فيهم ومنهم من اسود وجهه وانقلب بعد التحرير يقبل الايادي وتنكر لمقولته الأولى في بداية ازمة احتلال الكويت تلك الظروف وتلك المواقف لن تنتهي وقد تتكرر بين عشية وضحاها فطوبى لمن ابيضت وجهه وقدم السبت ليلاقي الأحد وطوبى لمن توشح بوشاح المرجلة وسد حاجة اخيه ولم يبخل على نفسه بطيب الذكر وحلو الحديث عنه في المجالس والمواقف الرجل تكشفه الساعة فإن حظي بها ونال من تلك المواقف الصين والجاه والعلم الطيب والا خسرها ودخل في عداد الذين لم يكونوا والدنيا شرمبرم ولن يكونوا ابدا والدنيا تغني ياليل ياعين  مهما مد للاغراب ومهما لف ودار حول كسب المكاسب بالحيلة والحساب والكتاب فالرجل تكشفه الأحداث فطوبى لمن عمل لها ونال ما ناله حاتم الطائي ولم يصبح كتاجر البندقية خسر ماله وسمعته وبات حديث الكتاب وعنوانا لقصص البخل والتاريخ يسجل يا حبيبي

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث