جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 04 يونيو 2018

كنترول الثانوي وكلام المسؤول تكليف

شهد كنترول الأدبي والمعهد الديني يوم الخميس الماضي في اخر اختبارات المرحلة الثانوية حالة من الاستياء والربكة في سير اللجان حيث اتخذ احد المسؤولين في الكنترول قراراً شفوياً بضم الغرف ولجان السرية «أ» و«ب» حيث تتلخص المهام والأعمال في استلام اوراق الاختبارات والتي تصل في صناديق نحاسية من «سوق الصفافير»  من لجان الاختبارات في مراحل الثانوي بمختلف مناطق الكويت وتكون مغلقة باحكام ويكون عضو غرفة «ب»  متواجد مباشرة لاستلامها من لجان التسليم  فيكون عمله التدقيق على اسماء الطلاب والتاكد من صحتها ورقم الجلوس ، بعدها تذهب الأوراق لغرفة «أ»  ويكون عملهم في ختم الأوراق بأرقام متسلسلة سرية وإخفاء الاسماء لتوزع على بقية الغرف واللجان لمراجعتها وتصحيحها وإعادة التدقيق والمراجعة ، وبعدها ترصد ، فهناك دون مبالغة عمل ينجز وفرق تعمل كخلية نحل لا تقف بعمل تعاوني يمتد أكثر من  10 ساعات متواصلة إلى آخر الليل وينتهي عمل الغرفتين ولجانها التابعة في نهاية الاختبارات وتستمر بقية الغرف واللجان الأخرى ، وهناك أيضا ضمن هذه الخلية أعضاء من المفترض أن يتواجدوا في اللجان, فرغم صدور تكاليف من وكيل الوزارة بهذا الشأن إلا أن هناك واسطة تحول دون المحاسبة ، في عدم تواجدهم للقيام بهذا العمل المكلف ، وهذا ليس موضوعنا  فكل عمل فيه مكافآت ومبالغ مالية تصرف ، توجد توصيات من بعض المسؤولين في توزيع أدوار البطولات وغض الطرف والتساهل والتجاهل !
المهم في هذا الموضوع ان لكل غرفة ولجان في الكنترول خصوصية ومهاماً يترتب عليها مسؤوليات خاصة ومن الخطأ أن يدخل عمل بالآخر وكذلك أعضاء اللجان ، والتي تكون في «أ» و «ب» حيث أسماء الطلاب مكشوفة ويسهل الوصول لها ومعرفة النتيجة ، الامر الذي شهد حالة من الاستياء بعد إصدار أحد المسؤولين قرارا مفاجئاً في فرز وتوزيع غرف «أ» و «ب» على بقية الغرف لتنتفي خصوصية سرية الاختبار واللجان ، حيث إن أعضاء اللجان اطلعوا على اسماء الطلاب عند  استلام الصناديق وهذا عملهم ، وهذا لا يعني أننا نشكك في ذمم الأعضاء المعلمين وإنما ينبغي من المسؤول الابتعاد عن مثل هذا الخلط والابتعاد كذلك عن فكرة «شغلهم دام فاضيين» فمهما حصل ينبغي الوقوف عند مثل هذه القرارات ، فهي مهزلة جديدة في وقت يتطلب السير وفق نظام محدد وصلاحيات ومهام محددة ، ولا ينبغي أن يكون الأسلوب والتعامل مع أعضاء اللجان بطريقة لا تليق بمستوى الرقي في السؤال والاستفهام عنما يدور في كنترول الادبي من قرارات مفاجئة.
فما قاله أحد المسؤولين في الكنترول بعد سؤال أحد الأعضاء عن التكليف الرسمي الذي بموجبه ينتقل من غرفة لها طابع خاص وعمل معين ومحدد أن كلامه بحد ذاته تكليف ، وموعاجبكم قدم اعتذار وروح اشتكي !
وكيلة وزارة التربية في التعليم العام التي هي احدى المسؤولين في الكنترول الادبي ، كانت شاهدة  على ما حصل من استياء وقامت بدورها  وتداركت الأمر ، ونطالب بإعادة النظر بإنصاف ومراجعة موضوع أعضاء الكنترول والعمل على تغيير نظام وآلية العمل من التسجيل والفرز إلى اخلاء الطرف ، فليس موضوعنا مكافأة لا تتعدى 400 دينار تحت درجة حرارة عالية وفي شهر رمضان ، وزحمة الشوارع ، وإنما همنا تطوير هذا العمل والابتعاد عن مثل هذه القرارات وكذلك المسؤولين ، فليس من حق أحد أن يتخذ قراراً على «كيفه» فجأة ، وكذلك ليس من حق أحد أن يحرم آخرين من أخذ حقوقهم وسلب جهودهم، ومع الأسف فإنه توجد ثقافة غريبة بأن لا تشتكي على مسؤول ترى يحط عليك !!
وين قاعدين ؟! نسأل احنا وين قاعدين ؟ وهل صار الموظف الكويتي  يخاف من انتقاد الخطأ لكي لا يزعل المسؤول إلى درجة الإذلال والظلم ؟!
هم بعض الموظفين الانتهاء من العمل المكلف بكل أمانة من أجل أبنائنا الطلاب والكويت، وهم  بعض المسؤولين تضبيط ربعه في المكافآت !

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث