جريدة الشاهد اليومية

السبت, 02 يونيو 2018

«التربية» ومجلس الأمة

أتحدث وبكل قوة عن إهمال وزارة التربية وتقصير النواب وسلطتهم التشريعية في السعي لتوفير أماكن مهمة ومتخصصة لفئة من الطلاب والطالبات شاء القدر أن يكونوا من ذوي الصعوبات التعليمية وتوفير طرق التدريس المناسبة لهم في الكويت.. ولم ينتبه المشرع الكويتي في خضم سياسات المصالح والتنفيذ بينه وبين الحكومة لهذه الفئة التي تحتاج تعليما مناسبا لها، إذ ما الضير لو قامت وزارة التربية بتخصيص فصول خاصة لهم في المدارس الحكومية والاهتمام بهم بطريقة خاصة لما فيهم من ظروف خاصة لحين تمكنهم من الاندماج مع الآخرين؟ أو الأفضل أن يتم تخصيص أرض خاصة بهم يتعاون فيها مركز تقويم الطفل والتربية والصحة وان تنشأ لهم مدارس تفاعلية مع حالاتهم.. فمثل هذه الحالات مهم الاعتناء بها لأنهم عباقرة وفنانون ومتمكنون لو تم وضعهم في  اطارهم الخاص وطرق تعليمهم الخاصة، ولذلك فهذه الفئة بحاجة الى من يذكرهم فقط أو من يقرأ معهم ويساعدهم على التصبر وطولة البال معهم ليتم مساعدتهم في مستقبلهم التعليمي وأن نقف معهم بطرق التعليم المتنوعة والخاصة بهم لأن قدرات الطلبة تختلف من واحد إلى آخر وهم فقط اي هذه الفئة بحاجة الى من يفهمهم ويفهم حالاتهم جيدا.. إذ إن فيهم من لا يقرأ بسبب عسر في القراءة وفيهم من لايكتب بكثرة وفيهم المستعجل والمشتت ووو...الخ، كل هؤلاء من الحالات لها طريقة خاصة في التعامل ولو اتبعت وتم تخصيص لهم من التربية ما هو مطلوب سوف تجدهم متقدمين، ولنا دليل في الدول المتقدمة مثل بلجيكا، والدنمارك، واميركا وغيرها، كما أن عندنا في الكويت مركزا متخصصا كما لدينا قسم الطب التطوري فمع بعضهم البعض ومع جهود نواب الامة وأعضاء الحكومة مجتمعين نستطيع إيصال هذه الحالات إلى أرقى الشهادات العلمية، إذ يخرج منهم الدكتور والشاعر والناقد والفنان، كل هذا بسبب متابعة الدولة لهم والعناية بهم إذ ما الضير في افتتاح مدارس في كل محافظة وجلب اساتذة متخصصين في مثل هذه الحالات التعليمية؟ وهذا ما يساعدنا ويساعد أبناءنا الطلبة الذين هم بأمس الحاجة للمساعدة من الدولة اولا وكذلك أولياء الأمور المختصون، فأرجو أن يؤخذ هذا الموضوع بعين الاعتبار وان يتم التفاعل معه بشكل إيجابي وهذا ما نتمناه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث