جريدة الشاهد اليومية

السبت, 02 يونيو 2018

سالفة عن البلدية

في موقع البلدية الرسمي ننقل هذه النبذة التي وردت تحت عنوان «عن البلدية «حيث تأسست بلدية الكويت في 13 أبريل 1930 بعد أن قام يوسف بن عيسى القناعي بزيارة إلى البحرين في يوليو 1928م حيث شاهد بلدية البحرين التي أنشئت في عام1919 م وبعد ذلك كتب مقالة بعنوان «الحكم الشرعي في تاريخ البلديات» وبعد ذلك طرحت فكرة إنشاء البلدية على حاكم الكويت المغفور له الشيخ أحمد الجابر الذي اقتنع بالفكرة ووافقه على إنشاء بلدية الكويت لتسهم في مسؤولية النهوض بالبلاد بمختلف المجالات الصحية والاجتماعية ولتمارس نشاطها من خلال مجلس بلدي منتخب يرعى مصالح المواطنين.
وبلدية الكويت منذ نشأتها تمتلك الشخصية المستقلة فلها نظمها وقوانينها الخاصة حيث كان المجلس البلدي يقوم بدور التخطيط والتوجيه والرقابة ويقوم مدير البلدية والجهاز التنفيذي بإنجاز وتنفيذ الأعمال.
طبعا هذه النبذة المختصرة عن البلدية نقلا عن الموقع الرسمي إلا أن السالفة التي حصلت معنا بعيدا عن تأسيس البلدية والمجلسالبلدي ، حيث كنت جالساً مع صديقي «بوحسين» في محل لبيع الحلويات واذ باحد   الموظفين الذين يعملون في البلدية ومن خلال الكرنيه المعلق عليه عرفت ذلك ، ومن عند الباب يسئل العامل عن الرخصة دون أن يدخل إلى  المحل ويأخذ اي جولة تفتيشية أو «يطل على المطبخ» خلسة ، ويشير العامل إلى الحائط حيث الرخصة معلقة ، واكتفى الموظف عند ذلك ، وقبل ذهابه  ناديته همتسائلا لماذا لم تقم بعملك على أكمل وجه ؟!
في هذه اللحظة, علامات الاستغراب والدهشة وجدتها في ملامح وجهه حيث رد هذا هو عملي ! ويضيف «عبالك نفس المقاطع التصويرية التي تظهر في الاعلام و «الانستغرام» !
لم يعجبني رده ولاحقته بسؤال آخر كيف اتواصل معكم في حال وجود شكوى ، وحقيقة ما آثار استيائي بأن موظف البلدية لم يعرف حتى رقم البلدية والخط الساخن حيث قال حقيقة لا اعرف الرقم إلا انه يمكن أن تبحث عنه في «غوغل» ويجاوب «بوحسين» بدلا عنهبأن رقمهم 139 اتصل عليهم ومحد يرد عليك!
حقيقة هذا ليس موقفا نستطيع قياسه لانتقاد البلدية إلا أنه هل حقيقة هناك عمل يقتصر على «الطلة» ومشاهدة التداخيص عن بعد وحسب ؟!
الرقم الساخن الذي لم يحفظه الموظف أحيانا نتصل عليه ويرد اكثر من شخص يضيعون الشكوى أو لا يتجاوبون مع الحدث ! وقد حصل اكثر من موقف ولم نحصل على الرد .! اذا موظفون في البلدية موحافظين الرقم الساخن الذي لايتجاوز الثلاث أرقام 139!
وحاولنا أكثر من مرة الاتصال بالخط الساخن فيظهر فشل في الاتصال !
كيف سيحافظ هؤلاء الموظفون على اشياء اكثر أهمية من أرقام الشكاوى والخطوط الساخنة ؟
نسأل ومن حقنا أن نعرف الإجابة
يا بلدية الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث