جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 30 مايو 2018

اسمع يا عبدالملك نصيحتي

بعد أن ظهر الحق وزهق الباطل واعترف الجاني بذنبه صاغرا مستسلما للحق والعدل والعقل الرشيد بقي علينا وأجب النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد ذكرت في السابق مخاطبا ذاك الذي يقبع في قمقمه الشرقي معتقدا انه لا يخطيء ولا يزل ولا ينسى وتلك صفات الباري عز وجل لا يجوز للعبد أن يتصف بها وقلت له اننا عرب أشقاء وان اختلفت توجهاتنا أو أفكارنا نبقى بني خال وبني عم وأقارب وأهل ونسب فالدم العربي يبقى نقيا مهما عظمت الخلافات واختلفت الروى ولابد أن يأتي يوم ويشعر المذنب بذنبه ويعود إلى رشده ويعتذر للأهل والجيران على ما ارتكب من إثم طالبا الصفح والعفو مادا يمينه للتصالح حينها ستكون انت الغريب عنا وتعود مياهنا إلى مجاريها وتخسأ انت يامن كنت تحرض صغارا وتضللهم بسمك الأزرق المنبثق من عفن ضميرك الحاقد على العرب والعقيدة المحمدية السمحاء ونعود نحن وأبناء عمومتنا في اليمن السعيد نفرح ونعيد للايام تاريخ مجدنا العربي وها هي اللحظة أتت والابن العاق الذي سقيته السم الزعاف تعافى وعاد إلى رشده وأعلن التوبة وطلب الصفح فأخرج انت من دائرتنا ودعنا لشأننا عرب أحرار في شؤوننا لنقول لمن تاب واناب أهلا وسهلا بك أخ وابن عم عزيز فلا تفكر بالخروج من جلدك وتذهب إلى هناك حيث تبقى غريبأ كسيرا يحسنون إليك وانت الكريم وابن الكريم ومن شعب كريم فوالله الذي خلق السموات والأرض اني لك ناصح امين عليك بالله أولا ثم اهلك من قبل أن تهلك إذهب إلى من تعرف تاريخه وتاريخ أجداده وتبخص جيدا أخبارهم وعلومهم الطيبة فمهما قسواعليك هم أرحم بك من ذاك الغريب الذي خدعك أربع سنوات عجاف نحن اهلك ونحن عشيرتك الاقربون فأهلا بك أن جئت رافعا الراية البيضاء تطلب من ولي الأمر العفو والمسامحة كابن غرته الاحداث وخدعته الوعود وعاد إلى رشده خاصة وأن دولة المعممين زائلة لا محالة وبدأ العد التنازلي لسقوط طاقة كسرى الجديد الذي عاث في الأرض فسادا فأين تذهب أن هم سقطوا في أيدي شعوبهم المقهوره بسبب دعمهم المسرف لعصيانك وشذوذك والله حينها تكون أنت
يا عبد الملك حطبا لنارهم تلك اخرة لا ارضاها لك كعربي تربطني بك الدماء العربية ومهما كنت اختلفت معك لا أريد لك الذل والانكسار عند كسرى فمت كريما يا حوثي تحت ظل القسطلي أن كنت من ذوي العزة والكرامة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث