جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 27 مايو 2018

العربية إيمان في نيويورك

عندما نكون في الغربة وندخل بلاد الغرب نتوقع أن أي عربي ملاك طاهر متعشمين فيه الخير والنخوة والشهامة التي نرجوها منهم خاصة إذا وثقت به على أنه أخ أو أخت عربية لا تتوقع منها الشر ان لم يصلك منها الخير وما لقيت من سمسارة العقار وهي سيدة عربية تعيش في أميركا مثلها مثل كل خلق الله الذين جاؤوا طلب للرإقامة الحلال والعمل بأمانة وشرف, لكن ما حصل مع الاخ بو صالح وزوجته من إيمان العربية المصرية التي مازال سمار طين مصر الخيرة يغطي سحنتها وهي ترسم الوداعة والطيبة والعون للعرب الخليجيين القادمين للولايات المتحدة بأي قصد كان وقد ذكرتني إيمان وهي عكس ما سميت به مئة بالمئة بالفيلم العربي للزعيم عادل إمام عندما قصد البندر لشراء المحركات للقرية فتلقفه سعيد صالح مهللا ومناديا به كأنه من بقية اهله فاستحوذ على قيمة المحركات وترك عادل إمام الرجل الريفي الطيب يشتغل عند العالمة, إيمان شبه سعيد صالح الممثل الكبير رحمه الله عندما شخص دور النصاب والمحتال الذي يتربص بالغرباء القادمين لقضاء حاجه لهم فيها صلاح, لكن السيدة التي شخص دورها سعيد صالح فاقت خيال المؤلف فهي بلاعة تشفط كل ما بجيب العرب الخليجيين في أميركا لدرجة أنها لا تعيد تأمين العقار المؤجر لهم وقدره خمسمئة دولار مهما كانت الظروف تخلق لهم المشاكل والخناق وتورطهم في أمور لا وقت لهم لمتابعتها في الغربة وتلعب على عامل الوقت الذي سيسافر خلاله العربي الوافد إلى أميركا للعلاج أو الاستراحة أو السياحة, إيمان عربية مصرية أساءت  لعروبتها وشهامة أهل المحروسة ولا يجب السكوت عليها بعد أن فاحت ريحتها ولم يبق في استوريا عربي واحد لا يشتكي منها وهذا بالطبع واجب الجالية المصرية المقيمة هنا أولا فهم احرص الناس بسمعة بلدهم وبعد الجالية المصرية المحترمة التي عرفت العديد منهم هنا وكان لي شرف الجلوس معهم يأتي دور أصحاب السعادة قيادات البعثة الدبلوماسية التي من المؤكد لا يعجبهم ولا يرضيهم ما تقوم به الأخت باسم أنها مصرية ولو وصل لهم هذا الموضوع انا متأكد أنها ستحكم ولا تقلب الناس وتنهب أموالهم أضعافاً مضاعفة وقبل هذا وذاك هناك رب حسيب عليم لن يفوت عليك يا من كنتى تحملين اسم لايتناسب مع تصرفاتك وسوف تنفقى ما تنهبين على صحتك وعافيتك ولن يفيدك الندم اذا وقع المحظور لأن أم صالح وجهت وجهها لله وقالت «حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا إيمان ولن اسامحك إلى يوم الدين» فاتقى الله في كسب الرزق ولا تخوضي خوض الشياطين حتى وإن كنت تعلمت الصنعه من شارون, فاكرة يا إيمان شارووون!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث