جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 23 مايو 2018

القدس والخونة

بعد نقل السفارة الأميركية الى القدس واعتراف الرئيس الاميركي ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل لم يتبق لكرامة المسلمين شيء.
 فهم وضعوا مخططاً منذ مئة سنة لهذه اللحظة الحاسمة، وأما مادون ذلك فهي مناورات واستخدام للأسلحة الاعلامية وبعض المناورات السياسية والتصريحات التي تسكن وتخدر ثورة وغيرة المسلمين على مقدساتهم.فهاهم المسلمون لاهون بالزيارات الرمضانية والمسابقات على القنوات الفضائية وإخوانهم المقدسيون «أهل القدس» يقاتلون دفاعاً عن شرف الامة الاسلامية وعن أولى القبلتين وثالث الحرمين ويسقط منهم الشهداء والجرحى.
لا أعلم ما الذي ينتظره المسلمون وهم كثر، ولكن صدق المصطفى، صلى الله عليه وسلم، حين قال: «.. بل أنتم يومئذٍ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل».
وإن ما آلمني صراحةً ما رأيت من فعل أشباه المشايخ وعلماء السلاطين حين يدافعون عن اليهود وهم الملعونون من فوق سابع سماء والظالمون المغتصبون لأرض سكنوها، أهلها من العرب الفلسطينيين ويأتي اليهود من كل فجٍ عميق بمساعدة المستعمر البريطاني بعد سقوط الخلافة الاسلامية العثمانية ويزرعون كما تزرع الاشجار بأرضٍ جديدة.
بل تجرأ البعض ممن يحسبون على الاسلام بأن يهاجموا إخوتهم المسلمين بالقدس ويصفوهم بالخونة.
فمن هو الخائن، الذي يدافع عن القدس والمسجد الأقصى أم الذي يدافع عن اليهود ويثني عليهم؟!
ومن عجائب الزمان ان من يدافع عنك وعن قضيتك العادلة هم الغرب والمسيحيون وبعض اليهود المعادين للصهيونية المعترفين بأن هذه الأرض ليست أرضهم.
فرأينا المظاهرات لجمهور نادي سلتيك الاسكتلندي ووقوفهم مع الحق الفلسطيني، وكذلك خطبة الرئيس الفنزويلي واستغرابه من صمت العرب على ضياع حقهم وضعفهم وهوانهم.
وللأسف إن من يقف مع حرمة المقدسات الإسلامية كالقدس سيلقبونه بعميل إيران أو اخونجي كما وصفوا الكويت التي لم تغير موقفها تجاه قضية القدس.
ومن سره اليوم سرقة اليهود للقدس ورفع لها العقال تحيةً، سيأتي اليوم الذي ستطالب اسرائيل بحق اليهود من أحفاد بني قريظة وبني قينقاع بأرض المدينة المنورة، وحينها لا ينفع الندم وسيخرج لنا أمثال أشباه العلماء.
ودمتم بحفظ الله.
• نكشة:
إذا أردت السيطرة على الناس.. أخبرهم أنهم معرضون للخطر، ثم حذرهم أن أمنهم تحت التهديد، ثم خوّن معارضيك وشكّك في ولائهم ووطنيتهم.
«أدولف هتلر».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث