جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 22 مايو 2018

عبدالباسط عبدالصمد ... شيخ القراء

منذ الستينيات وهو يشجينا بآيات الكتاب المبين، وقد كان له الفضل الأكبر في تصحيح بعض مخارج الكلمات القرآنية الصحيحة عندي مع اني حفظت القرآن على  يد الشيخ الجليل الملا حجي الغيص أبومحمد رحمه الله المعلم الفاضل وهو من أهالي فيلكا حفظهم الله والشيخ عبدالباسط محمد عبدالصمد من مواليد 1927 انتقل الى جوار ربه إثر حادث مروري أليم عام 1988 وترك خلفه مكتبة زاخرة بالمصحف المجود والمرتل كاملا في اذاعات الكثير من الدول العربية، ميزه الله سبحانه وتعالى بنفس عال وصوت رخيم يليق بعظمة كتاب الله وكانت هذه المنحة الإلهية للصالح العام كداعية استطاع أن يلين الكثير الكثير من القلوب الضالة الشاردة في متاهات الحياة كما سجل بصوته الأذان وبعض الأجزاء من القرآن الكريم ليكون مادة دراسية للطلبة في المراحل التعليمية الابتدائية والمتوسطة. الشيخ عبدالباسط كان عالما جليلا خفيف الظل له حضور طيب في المجالس التي يعمرها مع بعض الأصدقاء المقربين متواضعا صاحب طرفة وحديث شيق يدل على ثقافته العالية في الكثير من المناحي الدنيوية وقد سعدت جدا وانا اسمع صوته الشجي مجودا القرآن هنا في شوارع مانهاتن قبل الإفطار حيث هنا عدد كبير من الاخوة المسلمين العرب يعملون بقيادة التاكسي طلبا للرزق الحلال ومنهم الأخ الحقوقي حامل ليسانس حقوق من القاهرة الأستاذ «ايهاب محمود» أحد أبناء الاسكندرية الحبيبة وهو هنا صاحب وصديق كل عربي يعرف كيف يتعامل مع جميع الأطراف ملتزم بالقانون يكسب رزقه بالأمانة والشرف ناقلا معه للآخرين أفضل الصور عن الشباب العربي المسلم الذي سنحت له الظروف أن يذوق مرارة الغربة وقساوة العيش له في أميركا سبع وعشرون سنه وهو سفير مشرف للجالية العربية المصرية تشرفت بالتعامل معه والتعرف علية فتحية له وأمثاله من الشباب العربي المقيم هنا كمواطنين منحوا الطعم الأميركي الملوحة العربية الجميلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث