جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 مايو 2018

تصريح النائب أحمد الفضل

غريب ما يحصل للعملية الديمقراطية في الكويت بعد انتهائنا من مجلس المناديب حسب ما ينعت، وجاء مجلس المتسولين بحسب تصريح النائب أحمد الفضل، عندما ذكر في فيديو مصور له ان هناك صناديق لسد احتياجات المواطن، ولدينا الكثير من الكتب من هذا النوع نوصلها الى ديوان سمو الرئيس او دواوين أخرى تتولى دراسة الحالة وتقدم مساعدات للمحتاجين... من هنا نتساءل: هل نحن في زمان العبودية وأصبحنا في زمن يلجأ به المواطن الى الدواوين لسد حاجاته؟ لا طبنا ولا غدا الشر.
هل هذا ما آلت اليه الديمقراطية ان يتبدل دور النائب من مراقب ومشرع الى متسول باسم المواطن؟ وهل أصبح حق العلاج بالخارج ورقة لا بد ان تحوز رضا النائب وليس بحق دستوري لكل مواطن تكفله الدولة.
هذا ما ورد الى اذهاننا من خلال تصريح سعادة النائب قبول ورضا بان توزع الدواوين منحاً على المواطنين بناء على كتب مقدمة منكم كنواب اذاً اين العدالة والمساواة؟
وأنا عن نفسي لا أعلم أن هناك صناديق ومنحاً للمواطنين او للمحتاجين الا في اللجان الخيرية وبيت الزكاة وسائر المبرات، وعليه فنحن الآن لا حاجة لنا لوجود هذه المبرات الخيرية في ضل وجود مجلسكم الموقر واعتقد أن من باب الهدر أن تصرف الدولة على المبرات وهي بالأساس تقدم المساعدات من خلال دواوينها ومن خلال بعض الأعضاء الذين يقومون بدور مناديب اللجان الخيرية ويقدمون المساعدات للمواطنين بدلا من ان يشرعوا قوانين تحفظ حقوق المواطن وتعزز مكانته الاقتصادية.
تساؤل:
كيف يحاسب النائب الحكومة عن مصروفاتها وعن الأموال العامة اذا كنتم تأخذون من صناديقها لمساعدة المحتاجين وهذا بإقرار ضمني من سعادتك ولا يفرق ان كان التسجيل قبل سنة او في هذا الشهر لان حكومة جابر المبارك مازالت تمارس أعمالها ومجلسكم مضى عليه اكثر من سنتين فإن كان تسجيلك وتصريحك صحيحاً فسلام الله على الديمقراطية ولا عزاء لمجلس يتسول به النائب باسم المواطن.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث