جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 21 مايو 2018

أفكار ذهبية لتطوير العمل الخيري (3)

في كل دول العالم يسمح القانون بإنشاء مبرات خيرية تكون اهدافها تخصيص أموال لأعمال الخير وهذه الاموال تعفى من الضرائب ومن شروط المبرات ان تكون هذه المؤسسات بهدف اعمال الخير والمصلحة العامة للمجتمع كالقضاء على الفقر،  التعليم، الصحة العامة والحفاظ على الحياة، ودعم المؤسسات الدينية والترويج  لها بما فيها بناء دور العبادة ومن أهم الشروط ان توجه اموال هذه المبرات لدعم كل طوائف المجتمع ولا تقدم لأفراد محددين ومن القيود على عمل هذه المبرات ألا تهدف للربح، أو تعمل في الامور السياسية وأن يشرف على اعمال هذه المبرات مجلس امناء وحددت هذه القوانين المسؤولية القانونية والاطار القانوني لهذه المبرات.
ولعله من نافلة القول أن تستغل هذه القوانين الغربية الحضارية والانسانية في استرجاع بعض من اموال المسلمين التي تدفع لتلك الحكومات الغربية في شكل نسب مئوية على أرباح أموال الودائع المستثمرة في بنوكها ومؤسساتها فبحسب القانون هناك يحق للدولة ان تستقطع جزء من أرباح الاموال في شكل ضرائب على الافراد والمؤسسات مقابل تمتعها بالحماية القانونية. وحرية السوق وبالتالي تحقيق ارباح مالية على المدخرات والودائع ولكن من خلال انشاء مبرات خيرية عالمية في تلك الدول نستطيع أن نسترجع جزءاً كبيراً من أموالنا التي تذهب لتللك الدول في شكل فوائد على الارباح بأن نقوم بتأسيس مبرات خيرية تجمع فيها هذه الاموال المسترجعة حسب تلك القوانين. مثال اذا قامت الدولة الاجنبية باستقطاع 40% من فوائد الأرباح يحق استرجاع من 20 %
- 30 %  وفقا لقانون العمل الخيري في العالم الغربي من هذه الاموال وتأسيس مبرات خيرية نستطيع ان ندعم بها المسلمين  من خلال دعم المؤسسات التعليمية وتدريس الطلبة بالمجان ورعايتهم  صحيا بمن فيهم رعايا الدولة صاحبة المبرة وكذلك دعم الطبقات الفقيرة والمحتاجة في تلك الدول بما يعود علينا بالنفع الانساني والسياسي حيث سيكون دعم هذه الطبقات المحتاجة دعما معنويا وسياسيا لنا كمسلمين وتحسن من صورة الاسلام وأهله بعد أن وصم وأهله بالتخلف والارهاب. وكذلك سوف يوفر على الدول الاسلامية مليارات الدولارات التي تدفعها ، للعلاج والصحة ، والاعمال الانسانية وغيرها من المصارف الشرعية . ومنا للمؤسسات الاسلامية ومراكز الفتوى ووزارات المالية في الدول الاسلامية . لعل الموضوع يأخذ حيز التنفيذ!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث