جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 20 مايو 2018

أفكار ذهبية لتطوير العمل الخيري جمع فوائد البنوك الربوية وصرفها على المسلمين

قال تعالي «وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا» ولكن الواقع مختلف فاغلب البنوك في دول العالم وبلاد المسلمين بنوك ربوية، لا يجوز التعامل معها شرعاً بإجماع علماء المسلمين على حرمة الفوائد  البنكية. وعليه فالأصل ان لا يجوز لمسلم أن يضع أمواله في تلك البنوك الربوية. وأنه يجب ان يضعها في مصرف اسلامي او يتعامل وفق الشريعة الاسلامية. ولكن ما هو الحل في حالة اضطرار المسلم للتعامل مع هذه البنوك. سواء لوجود بعض المسلمين في دول الغرب أولأن تلك البنود تقدم خدمات مصرفية أفضل مما تقدمة البنوك الاسلامية.
الغالب ان هذه الفوائد البنكية على أموالهم تترك لحرمتها ؟!! فيكون المستفيد الوحيد في هذه الحالة هو البنوك الربوية تأخذ أموال المسلمين وتقرضها للآخرين بفوائد عالية؟! ولقد بلغت هذه الفوائد مليارات الدولارات تذهب هباء، رغم وجود فتاوى بجواز استخدامها في الطرق العامة، ودورات المياه. لعابري السبيل.
ونظراً لضخامة هذه الاموال الربوية وحاجة المجتمعات الانسانية لها وخاصة جموع الفقراء والمحتاجين من المسلمين. فلماذا لا يبحث الموضوع شرعا مرة اخرى قياسا على فقه النوازل، وحاجة المسلمين لهذه الاموال. بدل من ذهابها لهذه البنوك، من خلال قيام الأمانات العامة للأوقاف بجمع هذه الاموال وصرفها وفقا للفتاوى فيما ينفع المسلمين، أو من خلال تحويل فوائد هذه  البنوك للأمانة العامة للأوقاف.  وتعمل الاخيرة بدورها وقفاً خيرياً من خلال شراء وقف بأسمائهم من خلال شراء وثيقة تأمين تكاملي، تتحول الى وقف خيري بأسمائهم عند وفاتهم بمال حلال من ريع اوقافها.
الموضوع  في غاية الاهمية والخطورة. والعالم الاسلامي بظروفه الحالية بحاجه لكل فلس. ومنا للأمانة العامة  للأوقاف  ومراكز الفتوى الاسلامية  في العالم. فالدين فقه، والفقه كائن حي يتطور مع تطور المجتمع وحاجاته. من هنا ظهر الاجماع ،والقياس، وفقه النوازل. والله أعلم

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث