جريدة الشاهد اليومية

السبت, 19 مايو 2018

الحيوان وليد بيئته

قبل أيام وقع لي شخصياً حادث مروري أدى إلى تحطم سيارتي وسيارة أحد مستخدمي الطريق التي كانت تسير بجانبي بسبب رعونة أحد مستخدمي الطريق الذي لم يتقيد بتعاليم وإرشادات المرور حيث تخطى الإشارة الحمراء وقام بالاصطدام بسيارتي ما جعلني أنحرف عن الحارة المرورية الخاصة بي وأصدم السيارة التي بجانبي ما اضطرنا للوقوف بسبب عطل وتحطم سيارتي !!لم يتوقف السائق الذي تخطى الإشارة الحمراء بل نظر إلينا وفر هارباً وتركني أنا وصاحب السيارة الثانية نعاني آثار الصدمة المرورية المفاجئة والصدمة الإنسانية من تصرفه غير الإنساني وغير الحضاري!!
السبب في كتابة هذا المقال هو أنني عشت هذه التجربة المرورية المريرة بآثارها النفسية والأخلاقية ومشاهدتي لفيديو عن مجموعة من البط في إحدى الدول الاوروبية تنتظر حتى خلو الشارع من السيارات لتعبر الطريق وفيديو آخر لمجموعة من القطط باليابان انتظرت الإشارة الخضراء لتعبر الطريق!!
وقد قيل «ان الإنسان وليد بيئته» حيث إن سلوك وتصرفات الإنسان تتأثر بالبيئة التي يعيش فيها .ونحن نقول «إن الحيوان وليد بيئته» فقد تعلم الحيوان من الالتزام الأخلاقي وسلوك وتصرفات البشر في بعض الدول المتقدمة! أما البعض منا فقد تفوقت عليه بعض الحيوانات بالتزامها الأخلاقي وتصرفاتها الحيوانية وسلوكها المروري!!
فكم من الوقت يحتاج البعض منا لكي يحاكي تصرفات وسلوكيات بعض الحيوانات التي تعلمت من بيئتها؟!! لذا فليس الإنسان وحده هو وليد بيئته بل الحيوان كذلك وليد بيئته!!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث