جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 17 مايو 2018

رمضان كريم

يعود إلينا شهر رمضان الكريم بحلته الايمانية المحببة على القلب والروح، وتعود معه «السلوكيات» الاجتماعية والغذائية الخاصة به والتي تعزز من الالفة بين الاهل والاقرباء والجيران والأصدقاء.  هذا الشهر الفضيل له وقع خاص في نفوس جميع المسلمين، فهو شهر الخير والبركة .. وهو الشهر الذي انزل فيه القرآن، قال الله تعالى: «شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ».
ولعل فضائل هذا الشهر كثيرة ومهمة جدا، ولعل أهمها «ليلة القدر» التي هي خير من ألف شهر، والتي تفتح بها أبواب الرحمة من الله تعالى. كما أن من اهم خصائص هذا الشهر أن تصفد الشياطين ومردة الجن، وتغلق أبواب النار، وتفتح أبواب الجنة، وينادي المنادي كل ليلة: «يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة» رواه ابو هريرة رضي الله عنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
اخواني واخواتي.. أوصيكم وأوصي نفسي باغتنام فضائل هذا الشهر الفضيل بالابتعاد عما يجرح صيامنا سواء بسلوك ما أو كلام ما، وعلينا أن نحتضن المحتاجين والفقراء وان نساعدهم على تجاوز محن العيش في هذه الأيام المباركة. كما أنه من الواجب علينا عدم التقصير في اعمالنا.. فصوم الشهر الفضيل ليس عذرا لتجنب أداء المهمات الموكلة الينا في وظائفنا. إن تعطيل مصالح الدولة ومصالح الناس تحت عذر الصيام والتعب منه.. هو عذر لا يقبله ديننا الإسلامي الحنيف بل انه يحذرنا من مثل هذه السلوكيات التي تعتبر غير حميدة. وكل عام وأنتم بخير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث