جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 15 مايو 2018

مبارك عليكم الشهر

يعد شهر رمضان المبارك أفضل الشهور على الإطلاق، وقد خصّ الله سبحانه وتعالى هذا الشهر بمزايا عديدة، وجعله الله رحمة للمسلمين وقذف حبّه في قلوب العباد، فالمسلمون في كل بقاع الأرض يبتهجون لقدوم هذا الشهر الفضيل، ويتهيأون لاستقباله كل على طريقته، والحمد لله عندنا في الاحواز نتلقي الشهر الفضيل كما هو في الدول العربية. كمثال دول الخليج العربية والعراق وبلاد الشام ومصر وبلاد المغرب العربي. ومن عادات الاحوازية قبل ساعة من الافطار يفرشون سفرة الطعام على الارض ويضعون عليها التمر واللبن والهريس واللقيمات ومحلبية والتشريب بالبامية بلحم الغنم والخبز العربي. وعند أذان المغرب «الله اكبر» يفطرون بالتمر واللبن وبعدها يقيمون الصلاة،وبعدها يأكلون مالذ وطاب، فصيام رمضان ركن من أركان الإسلام، وهو فرض على المسلمين. يسمّى شهر رمضان بشهرِ القرآن، ففيه أُنزِل القرآن على «رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم»، وكان يتدارسه مع جبريل عليه السلام.في ليالي رمضان المباركة، اخي الاحوازي الكريم اكثر من عبادتك في هذا الشهر الفضيل وادع ربك ان ينصرك على من ظلمك ان الله مجيب الدعوات، فنجد كثيراً من المسلمين يحرصون على قيام كل ليلة في رمضان، ونجدهم يتسابقون على الإكثار من الطاعات، وأحث اخواني واخواتي الاحوازين والاحوازيين والعرب والعربيات على اغتنام هذه الايام وكل ايام السنة.وألا ينسوا الله في هذا الشهر الفضيل وكل شهر من السنة وكل يوم وكل ساعة، ليكرّمهم الله سبحانه وتعالى بالعتق من النيران، وذلك في كلِ ليلة من لياليه. أهم العبادات في شهر رمضان الصلاة على وقتها، والحرص على أدائها جماعة في المسجد. وتعليم الأبناء من الذكور والاناث الصيام ولو نصف يوم ويزرعون فيهم الدين والقيم الاسلامية والعربية الحميدة، انها فضائل شهر رمضان مغفرة الذنوب: قال صلى الله عليه وسلم: «من صامَ رمضانَ إيمانا واحتسابًا، غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ» «صحيح البخاري».
تكفل الله عز وجل بهذا الجزاء، حيث قال تعالى في الحديث القدسي: «كل عملِ ابنِ آدمَ لهُ إلا الصيامَ، فانَه لي وأنا أجزي بهِ» «صحيح البخاري».
رمضان من الأوقات الفاضلة وينبغي على الأحوازيين ألا ينسوا ابناء الشهداء والأيتام وابناء الأسرة والأسيرات في سجون الاحتلال واليتامى والارامل والعجزة والارحام والوالدين وزكاة الفطر يستثمرونها في وقتها.
وأبارك لكم في هذا الشهر الفضيل الذي اوله رحمة واوسطه مغفرة وآخره عتق من النار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث