جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 13 مايو 2018

عودة الوئام بين البلدين الصديقين الكويت والفلبين

شهدت الكويت في اليومين الماضيين زيارة وزير العمل الفلبيني للبلاد، حيث أجرى سلسلة من اللقاءات الجانبية والمفتوحة مع المسؤولين الكويتيين ذوي الاختصاص بقطاع العمل وشؤون الاقامة والتقاضي القانوني، والحمد لله آلت سلسلة اللقاءات التي أجراها وزير العمل الفلبيني وكان منها لقاؤه مع معالي وزير الداخلية  الشيخ خالد الجراح ومدير عام شؤون الاقامة اللواء طلال معرفي ومسؤولين من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الى حل جميع الاشكالات التي نتجت عن التوتر الذي شاب العلاقات بين البلدين الصديقين، خاصة بعد الجناية الصادمة التي نفذها وافدان الزوج اللبناني وزوجته السورية، لقد كان موقف الجانب الكويتي واضحا  أن الجناية جرم يعاقب عليه القانون الكويتي بالاعدام بعد اجراءات التقاضي العادل للجناة والجناة خارج الكويت وربما هم في ظروف يصعب معها احضارهم مباشرة للكويت، فالزوجة السورية موجودة في بلادها وسوريا في حالة ضبابية سياسية وقانونية بسبب الحرب الاهلية والزوج اللبناني في بلاده ايضا مجهول المكان وعادة في مثل هذه الحالات الحرجة تقوم وزارة الداخلية باتخاذ اجراءات ومفاوضات مع الجهات الرسمية في البلاد التي لجأ إليها الجناة وهي تستغرق وقتا ولكن آخر الامر سيتم محاكمتهما محاكمة عادلة في الكويت  وقد حصل الجانب الفلبيني على ضمانات رسمية بمقاضاة الجناة  في الكويت وعبر الجانب الكويتي، عن تقديره لمساهمة الجالية الفلبينية التي يصل تعدادها لقرابة 300.000 في ارساء قيم تحقيق الرفاهية والخدمة الاهلية بما يثير التقدير، وعبر الجانب الفلبيني عن اسفه واعتذاره لبعض المظاهر الخاصة التي قام بها عدد من ابناء الجالية الفلبينية مستخدمين السفارة الفلبينية للتجاوز على سيادة القانون عبر الجانب الفلبيني عن تقدير لدولة الكويت التي تحتضن اكبر جالية فلبينية في منطقة الخليج العربي، لهذا تغلب حسن النوايا وانطوت صفحة بين بلدين صديقين بفضل حكمة المسؤولين في البلدين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث