جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 09 مايو 2018

من مانهاتن إلى شارع سليمان باشا

مع عظمة شارع مانهاتن في نيويورك وارتفاع المباني التي تناطح السحاب وذاك العمل الأسطوري الشامخ في مياه المحيط «تمثال الحرية» الذي يذكرني بقناة السويس مدخل العالم الغربي إلى المشرق العربي هذا الرابط التجاري الذي ينعش الحياة في أي بلد كان، لكن قلب العاشق المولع بحب القاهرة لا يستريح في فندق ريجنسي جيرسي سيتي خاصة إذا قارن ذلك بفندق هيلتون رمسيس الواقع في وسط البلد الذي يطل على نادي الجزيرة من جانب النيل وشارع سليمان باشا من الجانب الآخر الذي لا يبعد عن فندق هيلتون رمسيس كثيرا كما يحاور مبنى التلفزيون المصري، لفندق رمسيس نفحة جميلة بطاقمه الذهبي العامل به ولا يستثنى منهم أحد بدءاً من رئيس مجلس الإدارة إلى أصغر عامل فيه، هذا الفندق رحب بأهله جميل بناسه كريم بالعاملين الحلوين فيه، هيلتون رمسيس القاهرة لا يقارن بفندق ريجنسي جيرسي سيتي، بحسب اعتقادي، حتى وإن صرف على هذا الفندق الأميركي الملايين يبقى نص دسم وسكره قليل ولا يشرب شايه إلا بعصرة ليمون عليه، ففي هيلتون رمسيس تجد ما يروق  لك من حسن الضيافة والكرم، لأن الدور 23 المخصص لرجال الأعمال وعملاء الفندق الدائمين جهز بالناس الطيبة قبل الأدوات والكراسي وانواع الطعام، فالقاعدة التي تبنى عليها أسس الكرم تبدأ بإلقاء التحية والترحاب كما يقول المثل «لاقيني ولا تغديني»، ما يفقده كل شارع مانهاتن من أوله إلى آخره، عكس الروح المرحة والفرحة التي لا تتعب في العثور عليها في القاهرة، فالكل هناك عربي مضياف يعرف جيدا الأصول والواجب مع الزوار مهما كانت جناسيهم، فندق هيلتون رمسيس عرفت قيمتك بعدما شفت غيرك في بلاد برة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث