الأربعاء, 09 مايو 2018

الهاربون من الحق والعدالة

عجيب غريب امر هؤلاء الذين كانوا يدعون البطولات، ويتظاهرون بأنهم الشجعان الاشاوس، ويحرضون الناس على محاربة الدولة والقانون والدستور، ويغوون الشباب للخروج في المظاهرات والاعتداء على رجال الامن والجيش، ويتطاولون على رموز الدولة، ويطلقون الهتافات، والصرخات عالية للاساءة الى رجال الدولة، وكأنهم يعيشون في غابة، لا قانون فيها ولا دستور.

هؤلاء الذين كانوا يتسابقون للظهور في وسائل الاعلام وهم يوجهون الاتهامات والاساءة للكويت وحكومتها وشعبها، ويهددون ويتوعدون بتقويض اركان الدولة، هربوا واحدا بعد الآخر حين احسوا بأن العدالة سوف تقتص منهم، وان القضاء الكويتي النزيه والعادل سوف يلحق بهم الجزاء العادل بسبب ما اقترفته أيديهم من اعتداء وعدوان على الكويت وقانونها ودستورها. لقد هربوا تاركين وراءهم صراخهم وعنترياتهم، بعد ان تخلوا عن المبادئ التي كانوا يدعون انهم مؤمنون بها، ونفضوا عنهم الشعارات التي كانوا يطلقونها، وخدعوا الشباب الذين غرروا بهم للاساءة الى بلدهم الكويت.
لقد تخلوا عن كل شيء لأنهم لا يؤمنون أصلاً بكل ما كانوا ينادون به، ولم يكونوا مقتنعين بالشعارات التي كانوا يرفعونها، ولو أنهم كانوا يؤمنون بها لثبتوا وواجهوا مصيرهم بشجاعة، ولكنهم يحملون اجندات معادية للكويت وحريتها وديمقراطيتها وكرامة شعبها.
هربوا لأنهم غير مستندين الى الحق، وليس في نيتهم الدفاع عن الكويت والمساهمة في ازدهارها وتنميتها، بل كانوا خراب البلاد والإساءة للعباد.
كانوا يريدون الكويت ساحة للفوضى وميداناً للخراب، لكن الله تعالى افشل مساعيهم وخيب رجاءهم، فاجتازت الكويت تلك المحنة، ونجحت في الامتحان الصعب، بفضل من الله تعالى اولاً، وبفضل حكمة وحنكة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه، وبفضل الولاء الصادق الذي يحمله ابناء الكويت للكويت وأميرها وولي عهده الأمين. فبقيت الكويت ولله الحمد آمنة مستقرة، وهرب الذين كانوا يتسلحون بالباطل ويدعون إلى الضلال.
حمى الله الكويت وأميرها وولي عهده وشعبها من كل مكروه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث