جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 07 مايو 2018

يوم المرور العالمي ... والكويت

في سنة 1967 تداعت دول العالم إلى جنيف بسويسرا  للبحث ومناقشة حوادث الطرق وحوادث السير ومعرفة الأسباب وكيفية التخفيف من الحوادث ثم انهاء هذه الظاهرة التي تقتل سنويا مئات الالاف في العالم، كما بحث المؤتمر في ذلك الوقت هندسة الطرق والبنية التحتية للمرور وحماية الممتلكات وآلية اسعاف المصابين من الحوادث والشارات والدالات المرورية أي الشواخص ودولة الكويت عمليا وتطبيقيا ملتزمة بمقاييس ومعايير عالمية  فمن حيث هندسة الطرق المرورية فإن البنية التحتية للطرق المرورية مطابقة للمعايير العالمية  وهذا ما نشاهده في كافة طرق الكويت طريق الفحيحيل وطريق المغرب وطريق المطار وطريق العبدلي والسالمي والوفرة وفي سائر الطرق الدائرية السبعة وحتى طريق الارتال وكذلك نجد الشواخص المرورية في أدق تفاصيل الطرق في كافة الضواحي السكنية والطرق والمتفرعات الجانبية والانبثاقية  والارشادات للمدارس والمباني والعناوين والمشافي والمطار والحدائق وكل تفاصيل البناء الحضاري والاجتماعي والاقتصادي والحكومي للكويت وغير ذلك يرى زائر الكويت أن اللوحات المعلقة والمنصوبة على «سواري» مخصصة تتميز بالوضوح ودقة الالوان ما بين اللون الاخضر واللون الازرق كذلك كاميرات المراقبة والتصوير المرورية الثابتة والمحمولة وللانتشار الامني الكثيف للدوريات المرورية سواء كانت ثابتة أو جوالة ففي ظل الحوادث حققت الكويت معدلا قياسيا عالميا في نسبة الحضور السريع «10:37 ص، 5/5/2018». أما بخصوص الاعلام المروري  والتوعية المرورية فلا يخلو يوم من حصة اعلامية لمدير مكتب الاعلام المروري من بيان المستجدات المرورية في الكويت بأدق التفاصيل مع بيان التوصيات والتعليمات كذلك الصحافة الكويتية تنشر يوميا اللوائح والنظم المرورية المستجدة ولكن برغم هذا الأداء المروري العالمي لمرور الكويت مازالت حوادث الطرق والسير تفجع الناس كل يوم بأحبائهم وأعزائهم  وعادة يكون السبب إما السرعة أو استخدام الموبايل أو الاختناق المروري ورغبة قائد المركبة في الوصول لدوامه أو مدرسة أبنائه أو غير ذلك وهنا تصبح المسألة خارجة عن المسؤولية المرورية لوزارة الداخلية لانها تصبح مشكلة إنسانية. وبدورنا بهذا اليوم العالمي للمرور نشكر وزارة الداخلية ممثلة بمعالي الوزير ووكيل الوزارة والوكيل المساعد لشؤون المرور بالانابة ورجال المرور على بذل أقصى الجهود في تقديم المساعدات لمرتادي الطرق وتسهيل حركة السير.
وكل عام وأنتم بخير.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث