جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 07 مايو 2018

وزارة الصحة ... الكويتيون سواسية

بعض الناس ينسون أن قوة الكويت في تلاحمها وتماسك شعبها غنياً كان أو فقيراً, لا فرق بين الكويتيين بحسب المادة 29 من الدستور، الذي ساوى بين المواطنين ولم يميز أحداً على الآخر مهما كانت الظروف، فكيف يفرق العاملون في وزارة الصحة بين المواطنين بلون شهادات الميلاد  بحسب درجات مواد التجنيس؟ فمن كان كويتياً بناء على المادة كذا يستخرج شهادة ميلاد رمادي اللون ومن كان متجنساً فإن شهادة ميلاده يتغير لونها وأعتقد جودة الورق والخط وهذا التصرف طبعا غير مقبول من قبل القيادات في وزارة الصحة وعلى رأسهم معالي وزير الصحة الذي اعرف عنه كل خير واعرف انه كفكر وعقل وعلم أكبر من ان يقبل بهذا السلوك غير الحضاري وأعتقد بأن ما حصل مع مواطن متجنس عبارة عن خطأ غير مقصود فتم منحه شهادة ميلاد بلون أخضر مختلف عن الشهادات التي تمنح للكويتيين ولونها رمادي لأن اللون الأخضر الفاتح المزرق هو للاخوة الوافدين وغير الكويتيين مع أن هذا أيضا التفريق لا داعي له أبدا لأن شهادة الميلاد حق مكتسب لأي شخص ولد على أرض الكويتيين بحسب القانون والأعراف ولا يجوز التفريق بين الناس واعطائهم الإحساس بأن الكويتي مختلف عن غيره من سكان الكرة الارضيه لذا ارجو ممن يهمه الأمر في وزراة الصحة تصحيح هذا الخطاء غير المقصود، ومنح المواطن المتذمر من تصرف الموظفة التي قالت له الشهادات الرمادية للكويتيين الأصليين
مو لكم، وهذا أعتقد عيب كبير في حق الوزارة وعدم الالتزام وتطبيق مواد الدستور الكويتي الذي ساوى بين الجميع ولا فرق بينهم إلا بحكم القانون فمن صدر فيه مرسوم له جميع الحقوق التي كفلها له القانون والدستور ومن يقول غير هذا فهو يدق اسفين الخطر ويهدد اللحمة الوطنية وهذا أمر يرفضه الجميع أن لم يكون تصرف الموظفة في هذه الإدارة غير ذي خبرة وانصح بالتعامل معها قبل أن تقترح بدفن الكويتيين بمقبرة ذات خمسة نجوم أو يدفن الكويتي في سكة سد أو يرسل لكلية الطب ليتعلم على جسده طلبة كلية الطب تفصال أحدث الموديلات من الفساتين والقمصان.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث