جريدة الشاهد اليومية

الجمعة, 04 مايو 2018

يا ويلي ويلاه

نشر عبر «التواصل الاجتماعي» في يوم الثلاثاء الفائت كشف المناداة لطلب سرية جلسة استجواب رئيس الوزراء، وفي هذا الكشف المشكوك في أمره، حسب تصريحات بعض النواب الذين نفوا صحته، ذكر فيه أن 35 من الحضور وافقوا على سرية الجلسة و23 كانوا ضد السرية و7 لم يحضروا الجلسة، ولكن هناك اثنين حضرا ليصبح عدد الذين صوتوا ضد السرية 25.
ففي وقت انعقاد الجلسة السرية كانت تعرض مباراة كرة القدم في دوري الأبطال بين مدريد وميونيخ على الهواء مباشرة، والذي أعرفه أن بعضاً من الوزراء من مشجعي النادي الملكي، فهل كانت هناك شاشة تلفاز تعرض المباراة في الجلسة؟ في وقت حديث النائب المستجوب الذي لم يعره أحد أي انتباه، كما وصلني من إشاعات مؤكدة بأن البعض كان نائماً والبعض الآخر «يدردش» مع من بجانبه حتى إن المستجوب «زهق» من الحديث ليكتفي بالصمت.
وهنا لا يهمني الذين وافقوا على سرية الجلسة لأن 15 منهم وزراء، والآخرين من النواب، الظاهر انهم مع الحكومة، بل ما لفت انتباهي هم أولئك الذين صوتوا ضد سرية الجلسة والذين كان عددهم 23 زائد «2»، فما أؤكده لكم هو أن سبعة من هؤلاء النواب يشجعون مدريد وسبعة آخرين يشجعون ميونيخ، وثلاثة نواب يشاهدون المباراة ليستمتعوا بطريقة اللعب، وهم الثلاثة الذين وقعوا على طلب طرح الثقة بكلا الوزيرين، فمن يكون من وزيري النفط والشؤون بهذه الصورة مع النادي الملكي ريال مدريد الذي يسانده الحظ لعدم سقوطه، ومن كان مع البافاري بايرن ميونيخ الذي ودع البطولة؟ أم أن ريال مدريد هذه المرة سيخذله الحظ لأن هناك ثمانية نواب من 25 يشجعون نادي ليفربول الذي لا يسير وحده أبداً ليقابله في النهائي ويتغلب عليه وينهي مسيرة انتصاراته.
ولله في خلقه شؤون.

محمد الصباح

محمد الصباح

نائب رئيس التحرير

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث