جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 03 مايو 2018

دستور 2020

سئم الناخب من تمثيل النائب في مسرحية مكررة ومملة وسمجة، استعراض في القاعة يليه سؤال برلماني ثم سؤال آخر فاستجواب ،يعتمد فيه على الايماء والايحاء والخطابة الموتورة،و «چلوح ملوح اللي يدل بيته يروح»، مرافعة النائب يسمعها ويشاهدها انصاره المستفيدون منه، ومرافعة الوزير لا يسمعها ولا يشاهدها الا من صاغها فقط، هدر متعمد للوقت والجهد والمال على حساب التشريع، وضياع تام يلف الرقابة المستحقة، اسطوانة مكررة لدغدغة مشاعر الناخب الغبي ابن الغبي حفيد الغبي ،الذين انساقوا وينساقون وسينساقون وراء نائب القبيلة والطائفة والعائلة والتجمع ونائب الخدمات والعطايا، ووزراء مغلوبون على أمرهم لا يعلمون ماذا يدور في وزاراتهم من ادوات تفشي أسرار الوزارة لنائب لأنه صاحب فضل على القيادي، واعلام مؤدلج على الصيحات والإثارة، أقولها منفرداً برأيي الذي اجاهر به ولا اخفيه، لقد آن الأوان لإعادة النظر في هذا الدستور الذي إنهك البلد، وصياغة مرحلة جديدة تنتشل بقايا هذا الوطن من تحت اقدام السياسيين الموجهين بمنافع ومصالح، وتغيير ثقافة الناخب. فلنلجأ لميثاق جديد ونعد العدة لاستفتاء النخب ونطو دستور 1962 بدستور 2020.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث