جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 12 أبريل 2009

وزارة تبن وأنتم بكرامة‮!‬

بدر الناصر
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نمر في‮ ‬هذه الأيام بمرحلة‮ ‬يكثر فيه خروج من‮ ‬يريد أن‮ ‬يكون بطلا قومياً‮ ‬وكأنه الزعيم عبدالناصر على حساب هيبة الدولة‮. ‬واعتقد أن وزارة الداخلية مع الأسف تحتاج لمن‮ ‬يساندها،‮ ‬لأن الوضع كله على كاهلها،‮ ‬ولن تكون قادرة على إدارة الأوضاع،‮ ‬ولا أمن الدولة ولا‮ ‬غيره سيتمكن من ضبط هؤلاء المهووسين في‮ ‬تصريحاتهم‮ ‬غير العقلانية ضد البلد،‮ ‬بسبب محاولتهم كسب رضا بعض الناخبين،‮ ‬الذين‮ ‬يرون أن أي‮ ‬أمر ضد الحكومة‮ ‬يعتبر قوة ونجاحاً،‮ ‬مثل تصريح أحد المرشحين انه سيهاجم الحكومة إن تجرأت على كبح الفرعيات عنوة ورغم انف القانون‮! ‬ونسي‮ ‬هذا الشخص وغيره من الذين أصبحوا‮ ‬يردحون على هذا المنوال ان من المفروض،‮ ‬لو بهم ذرة عقل،‮ ‬ان‮ ‬يحاسبوا النواب الذين قاموا أصلا بالموافقة على تجريم هذه الفرعيات،‮ ‬وليس محاربة الدولة على محاولة تطبيقها هذا القانون‮. ‬وبالتالي،‮ ‬لا استغرب تصريحاتهم الفشوشية ضد الدولة لأنهم‮ ‬يرون أنها فرصة لتمرير أطروحاتهم الخارجة على القانون،‮ ‬لأنهم‮ ‬يتصورون ان الشعب الكويتي‮ »‬غبي‮« ‬لن‮ ‬يدرك ما‮ ‬يقومون به من فقاعات انتخابية‮!‬
إننا نحتاج من وجهة نظري‮ ‬لقوة جبارة ومخصصة لسد أفواه بعض الذين لا تخرج أصواتهم ضد الحكومة إلا أثناء الانتخابات بالتبن،‮ ‬أكل الحيوانات أجلكم الله‮ .. ‬فهم أناس‮ ‬يحاولون المناورة على حساب هيبة الدولة ومؤسساتها،‮ ‬وحتى خريجي‮ ‬السجون أصبح‮ ‬يخرجون علينا في‮ ‬بعض القنوات الرخيصة متقمصين شخصية المصلحين الاجتماعيين أو السياسيين المحنكين لكي‮ ‬يديروا شؤون العباد على مزاجية ابناء عنابر السجون فإلى متى تسكت الداخلية عن هؤلاء وتسمح لهم بترشيح أنفسهم وخوض الانتخابات؟ وإلى متى لا تعاقب الحكومة كل من‮ ‬يصرح ويتصرف على نحو‮ ‬ينال من قوانينها ويقلل من هيبتها؟ أرى انه لابد من اقرار وزارة جديدة نسميها وزارة‮ »‬التبن‮« ‬أجلكم الله ونخصصها بملاحقة هؤلاء الذين تصدر عنهم هذه الأفعال والتصريحات،‮ ‬نريد وزارة تستورد‮ »‬التبن‮« ‬و‮ »‬انتم بكرامة‮« ‬ووظيفتها ان تضعه في‮ ‬افواه هؤلاء الأشخاص الخارجين بنظري‮ ‬عن ملة الوطنية وملة الذين‮ ‬يحبون بلدهم ويريدون له الخير ويحترمونه بقوانينه ولا‮ ‬يسيئون له‮!‬

اتجاه معاكس‮!‬
هؤلاء الأشخاص‮ ‬يقولون إن الدولة تحارب الحريات‮! ‬وأنا أقول ان كانت هذه حريات فأتمنى من الدولة حرق هذه الحرية المزعومة ودفنها في‮ ‬ساحات بيوتهم‮ .. ‬وانتم‮ ‬يا من تدعون هذا الأمر وتشنون حرب الاستهانة على الدولة بسبب قانون الفرعيات الاجدر بكم ان تحاسبوا نواباكم الذين وافقوا على تجريمها فالحكومة ما هي‮ ‬إلا مطبقة للقانون‮ . ‬والله المستعان‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث