جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 30 أبريل 2018

ذكرى تحرير سيناء 35

سيناء أرض عربية مصرية إسلامية ورثها الأحفاد من الأجداد الذين دفعوا في سبيلها الدماء الزكية والأرواح الطاهرة الأبية، هذا منذ تاريخ مصر القديم، وفي عام 1973 وبقيادة عسكرية عبقرية استطاع الرئيس الراحل أنور السادات تطهير سيناء من دنس الصهاينة وعبر الأبطال خط بارليف ببسالة وعزم وتخطيط ابتدأ من القيادات العليا إلى أصغر رتبة عسكرية في الجيش المصري الباسل وقد ذهل العالم بأسره من التلاحم الوطني الذي كانت عليه مصر في تلك الفترة رغم الظروف التي طرأت على البلاد بعد حرب أكتوبر 73 فقد كنت شاهد عيان رأيت بأم عيني ما كان من شح في المواد وارتفاع في الأسعار لكن الشعب المصري بأسره التف حول قيادته السياسية وكان عنصرا إيجابيا يبني ويعمر يدا بيد ويعلو البناء الشامخ وقد تشرفت بزيارة سيناء المحررة مع مجموعة من العرب المخلصين لمصر وأهل مصر الأبية حيث ساهم كل بيت مصري في عملية التحرير وتطهير  سيناء من دنس الصهاينة ومرت الأيام وعمرت سيناء الغردقة وشرم الشيخ والاسماعيلية وسانت كاترين دقت فيها اجراس النصر وأعلن محمد أنور السادات عودة سيناء كلها للسيادة المصرية ولله الحمد، فهل يجوز من أجل حفنة دولارات السماح لأبناء القرود الصهاينة أو بناتهم بالعودة إلى الأرض المطهرة والمدفوع من أجلها دماء الشهداء الذين دفعوها غالية من أجل أغلى البقع مهما كانت الأعذار والأسباب؟ فلا يجوز دعوة أي إسرائيلي للمشاركة في معرض فني أو ورشة عمل أو سمبوزيوم مهما دفع الموساد من أموال، يجب ألا يشاركوا بنشاطاتنا العربية الثقافية والفنية والاجتماعية. مصر غالية وسيناء جزء من مصر فلا ترخصوها في سبيل تحقيق مكاسب مادية قليلة ولا أنصح أي عربي أو مصري بصفة عامة بالمشاركة في تلك النشاطات التي يشارك فيها اليهود الصهاينة لأن تلك النشاطات وان كانت تحت ستار فني أو ثقافي فهي موبوءة مشبوهة لا يشترك فيها العرب الغيارة على أوطانهم ولكي تبقى مصر عزيزة أبية حرة شامخة يجب أن نضحي بأنانيتنا في سبيل ذلك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث