جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 26 أبريل 2018

عفسة أوراق وترتيب حسابات

من على حبل الغسيل تناولت مشبكا تلو الآخر، فسقط في يدي مشبك  فكري نافس ماعداه من مشابك ليس لها أي فائدة تذكر، فكانت في حزمتي عفسة أوراق تعمدت ترتيبها مادعاني إلى هذا الترتيب غير المعهود سيلان مجرى طووووويل صاحبه نفس أطول خاصة بعد تنفس الصعداء في حلة جديدة وبعد سيلان الاستجوابات المتقدمة لوزراء النفط والشؤون والمالية والداخلية على خارطة النواب تناثر الغسيل معلنا فوضى عارمة، دعاني إلى التثبيت بمشابك عدة.

المشبك الأول أكد سمو رئيس مجلس الوزراء أنه سيتعامل مع الاستجواب المتقدم به من أحد النواب شأنه شأن أي استجواب سبق تقديمه، ولقد دعا سموه إلى التركيز على مواجهة استحقاقات القضايا الحيوية التي تستوجب من الجميع العمل الجاد والتعاون الصادق لإيجاد أفضل الحلول لها ودفع عجلة التنمية والإنجاز تحقيقاً للغايات الوطنية العليا.
المشبك الثاني كان عبارة عن استجواب مقدم من نائبين لوزير النفط وزير الكهرباء.
المشبك الثالث تقدم أحد النواب باستجواب إلى وزيرة الشؤون وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية.
وأمام كل هذه الأوراق ولخبطتها حاولت مجدداً تثبيتها وترددت إلى مسامعي أنباء لتجهيز أحدهم استجواباً لوزير الداخلية، علما بأن هناك نوابا آخرين سوف يدخلون إلى خط الاستجوابات كحال بعض الدول الواقعة على خط الفقر والجوع، فمن المستحيل أن تقع دول على خط الفقر دون أي أيدٍ بيضاء تمتد إليها للمساعدة وفي غفوة سريعة تم ترتيب الأوراق مابين عفسة ولخبطة جاء إلى أنبائنا إصدار منظمة الشفافية الدولية ومقرها برلين أن نتائج مدركات الفساد لعام 2017 م لتحل المرتبة 85 عالميا فإذا كانت المنظمة الدولية غير مختصة برصد القضايا الخاصة بالفساد خاصة وأن دورها ينحصر في قياس مدركات الفساد والبيئة التي تشجع على انتشاره فإن الدور الرقابي يدور حول أعناق ومسؤوليات نواب الأمة لاسيما وأنهم ممثلون للأمة ومن المفترض أن يكون جل اهتمامهم ينصب على نداءات الشارع الكويتي وهمومه، السياسة الحكومية في السنوات الأخيرة تتسم بهدر الأموال العامة دون تحقيق أي إنجازات تذكر سوى زيادة «في جيوب وكروش التجار وعلى حساب العبدلله المواطن الكويتي»، أضف إلى ذلك تأخر واضح في المشاريع الإنشائية الكبرى كجامعة الشدادية والتي حلمنا ولا زلنا نحلم بها إلا أن الحلم انتزعه الغبار ، زيادة مدة التأخير في تنفيذ مدينة صباح السالم الجامعية إلى أكثر من 15 عاما ، مستشفى جابر الذي تم وضع حجر الأساس له عام 2007 م إلا أن الحكومة تتضارب في افتتاح المشروع وتبقى المسؤولية حائرة بين وزارة الأشغال ووزارة الصحة «إذا محتارين أنا أقص شريط الافتتاح»، وأخيراً وليس آخراً ما أخنق الشعب الكويتي تفشي ظاهرة تعيين الوافدين في القطاعات الحكومية وفي القطاعات المالية للوزارات وما صاحبه من تفشي ظاهرة البطالة «ترى خنقتونا فيهم كل هذا إرضاء لأهل الكروش والجيوب»؟!

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث