جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 25 أبريل 2018

أبا حازم كن حازماً

أرى الانتعاش والراحة والسعادة في تصريحات مسؤولي وزارة الخارجية الكويتية ومن يروج لهم في الإعلام ووسائل التواصل، جراء تراجع واعتذار وخنوع السفير الفلبيني في الكويت، ولا أعلم ما المريح من هذه التصريحات؟! ولماذا انتفخت أوداچ مسؤولي وزارة الخارجية الكويتية فرحاً بهذا الموقف؟! فلا أهلاً ولا سهلاً ولا هلا ولا مرحبا بالسفير وكلامه، فإن كرامة الكويت وشعبها أكبر من كلام مرسل واعتذار هلامي ممن تعدى حدود اللياقة الدبلوماسية، وجعل من شوارعنا ومنازلنا مرتعاً لعصاباته، وإن خنواع السفير يجعله ساقطاً دبلوماسياً ولا يصلح لهذا المكان، فالكويت أكبر من هؤلاء، وتاريخها الدبلوماسي شهدت له الأمم المتقدمة، فلا يجب أن يبقى هذا السفير وأركان سفارته ساعة في الكويت بعد اعترافه بانتهاك كل سبل السلام.
وإلى خالد الجارالله أكتب يا أبا حازم، كن حازماً كما عهدناك وأنت من تغذى وتربى على أصول العمل الدبلوماسي الكويتي، وكن يا أبا حازم كويتياً كاملاً في الذود عن حياض هذا الوطن الراقي، فنحن لا نتشرف بأن تستقبل وزارتكم أي كتاب موقعاً من هذا السفير أو سفارته، وأثق بأنك كذلك لا تتشرف مثلنا، فاعقلها وتوكل، ولا تلتفت لمن يريد توريطك أو وضعك في مواضع التهمة، فمهنيتك العالية وهمتك المعروفة، وكل تجاربك السابقة، ومواقفك العظيمة مرهونة بهذا الموقف المنتظر من ترحيل هذا السفير فوراً، ليعلم أن الكويت لها رجالها ومؤسساتها وشعبها الكريم مع الكريم وليس اللئيم.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث