جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 25 أبريل 2018

دويهيسيات دينية ومالية وأخلاقية

1 - اذا كانت معظم أموال الزكاة والتبرعات من أهل الكويت لا تذهب لمستحقيها داخل الكويت وتصرف خارج الكويت!!
2 - اذا كانت شركات القطاع الخاص التي تدعمها الدولة لا تصرف الرواتب الشهرية المستحقة للعمالة الوافدة في حينها!!
فهناك خلل في التوجه والادارة من القائمين على الأمور الدينية وعلى الشأن التجاري والاقتصادي يسيء لسمعة الكويت داخلياً وخارجياً !!وهذا نتيجة لقصور الجهات الرقابية الحكومية في الرقابة والمتابعة!!
فيا ترى متى يستوعب القائمون على الشؤون الدينية والشأن الاقتصادي والتجاري الضرر الجسيم الذي لحق بسمعة الكويت وثقة المواطن بمؤسساته الدينية والاقتصادية بسبب قراراتهم القاصرة وغير المسؤولة؟!
ان المال والدين عنصران محركان للأفراد والشعوب ومتى ما تم اساءة استخدامهما واستثمارهما فان النتائج وخيمة ومؤثرة على مدى تلاحم أبناء الوطن الواحد ، بل إن الاستمرار في سوء استثمار واستخدام هذين العنصرين المهمين يمكن أن يساهم في بث الشك والريبة بين أبناء الوطن الواحد ويؤدي الى زعزعة الأمن والاستقرار!!
أتمنى أن يستوعب القائمون على الشؤون الدينية والشأن الاقتصادي والتجاري الضرر الجسيم الذي يلحق بسمعة الكويت وثقة المواطن بمؤسساته الدينية والاقتصادية بسبب قراراتهم القاصرة وغير المسؤولة ؟
3 - عندما يتم ترقية الأغبياء وعديمي التربية والأخلاق ويتم منع صعود الكفاءات،فان الدولة تصاب بالعجز والافلاس الفكري والجهل والفساد وتسير نحو الهاوية بخطى ثابتة!!
وعندما سئل عالم الرياضيات الخوارزمي عن الانسان أجاب:
اذا كان الانسان ذا أخلاق فهو =1
واذا كان الانسان ذا جمال فأضف الى الواحد صفراً = 10
واذا كان ذَا مال فأضف صفراً آخر = 100
واذا كان ذَا نسب وحسب فأضف صفراً آخر = 1000
فاذا ذهبت الأخلاق وهي الرقم واحد فقد بقيت الأصفار وهي تمثل قيمة الانسان بدون أخلاق!!
فهل نحتفظ بأخلاقنا لكي نحتفظ بما تبقى لنا من قيم انسانية؟!
ودمتم سالمين

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث