جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 24 أبريل 2018

تصريحات مسيئة للكويت

بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لفريق تدخل سريع والذي كشف تهريب العمالة المنزلية من منازل المواطنين في مركبات تحمل لوحات دبلوماسية أقر سعادة السفير لدى البلاد بصحة هذا المقطع معترفاً بأن الفريق يقوم بعمليات منذ أكثر من شهر لإنقاذ حالات كثيرة من منازل مخدوميها في جميع مناطق الكويت، علما بأن السفارة بعد تدخلها المذكور سلفاً تطالب الكفلاء برواتبهم المتبقية وتحمل الكفيل إجراءات السفر من إحضار جواز ودفع قيمة التذكرة «والله يبا زين تبونهم على الفيرست ولا البزنس»،  المتعارف عليه دولياً أن تدخل السفارات في إنقاذ رعاياها يكون في حالة إعلان البلاد لحالات الطوارئ كحالات الحروب أو الزلازل أو البراكين، لا قدر الله، كيف لسفارة دولة تقوم بعمليات تهريب لرعاياها وتطالب الكفيل بدفع مستحقات السفر،فكيف لسفارة دولة تتجاوز شروط عملها فإذا كانت تراعي مشاعر مواطنيها  إلى هذه الدرجة فلتبقيهم في ديارهم معززين مكرمين وتقوم بتوفير كل احتياجاتهم من رواتب عالية إلى خدمات علاجية وتعليمية مناسبة لهم، فلو كانت الخدمات والرواتب المقدمة في بلادهم طيبة لما أتوا إلى الكويت وغيرها من البلدان من أجل لقمة العيش. إن ما قام به والمنصوص عليه في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية فإن ما أقدم عليه السفير ما هو إلاقيام دولة داخل حدود دولة وإساءة بالغة للكويت «بصريح العبارة الكويت معطتهم وه زيادة عن اللزوم»، وأمام كل ذلك استدعت وزارة الخارجية سفير الجمهورية، وتم تقديم مذكرة احتجاج تتعلق بالتصريحات الصادرة من بعض المسؤولين «خل نصفق لهم صفقة جماعية»، حسب ما جاء في اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات والنظم لعلاقات البلدين المادة 26،العقد شريعة المتعاقدين وكل معاهدة نافذة ملزمة لأطرافها وعليهم تنفيذها بحسن نية، علما بأن سعادة السفير وعملاء السفارة ضربوا نص المادة بعرض الحائط «صباح الخير يا وزارة الخارجية»، لم تجدوا أي شيء سوى الإحتجاج؟!   الأمر بات واضحاً، وضع قيود التعاقد بشروط وفلسفة لي الأيدي للكويت من قبل سفارة الجمهورية ماهي إلا مسألة تنفيع للتجار لمكاتب الخدم لرفع الأسعار وتضييق الخناق على المواطن، فكيف لمواطن كحيان يضاهي تاجر بحياته ورفاهيتها من خدم وحشم ووسائل ترفيه نلوي ذراعه بمسألة الخدم والحكومة أطبطب على التاجر سلم قلبه والله.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث