جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 23 أبريل 2018

دويهيسيات متناثرة

1- سوق الزلات والأخطاء الإجرائية
يا كثر الزلات والأخطاء الإجرائية حتى أصبح عندنا سوق للأخطاء والزلات ينباع فيه الزلات والأخطاء الإجرائية ويتم تداولها في العلن، والمصيبة أن المترددين على سوق الزل والزلات متعودين على الزلات والأخطاء ولكنهم لا يعتذرون عن الزلات والأخطاء رغم جسامتها.

2- الديمقراطية والمال
‏نحن شعب احتقرنا الديموقراطية بسبب الغنى والجاه والمنصب، فعندما فقدنا المال والمنصب احتقرتنا الديموقراطية من مبدأ التعامل بالمثل فأصبحنا جاهاً بلا ديموقراطية، وديموقراطية بلا جاه.
‏ديموقراطية عرجاء وجاه بلا قيمة ولا حشيمة، هذه تصرفاتنا وممارساتنا ونحن مسؤولون عنها... فمتى نصحو لنعالج ديمقراطيتنا العرجاء وعجزنا المالي ومرضنا النفسي؟

3- موعد مع الرحيل
عندما لايخجل الإنسان ولايخاف الحرامي ولايطرد الكاذب ولايعاقب الظالم ولايزجر الفاسد ولايقدرالصادق الأمين ولايحترم الكبير ولايعطف على الفقير والصغير وتسود قيم الجهل والنفاق فاعلم أننا في عهد الظلم والانحطاط وفي مرحلة الانكسار والزوال.. فلا تسأل عن العدل والنزاهة فقد دنا المصير وحل الرحيل.

4- التجارة والعيّارة
‏لا تجتمع إمارة وتجارة» قول عاقل ورأي حكيم، نادى به رجال الكويت المخلصين، وجاء جيل جديد خلط التجارة بالإمارة والإمارة بالتجارة فانهار العقد واهتزت القيم وانزوت الحكمة واختلت موازين العدل والمساواة واهتزت «هيبة الدولة» وتداخلت المصالح السياسية والتجارية، وتكونت امبراطوريات العهد الجديد «إمبراطوريات التجارة والسياسة» وبرزت وكثرت» احتكارات القلة» وفسدت الذمة، فتشتت رؤية الدولة واحول البصر وانعدمت البصيرة واشتدت المنافسة بين مثلث السلطات الثلاث «أصحاب التجارة» وأصحاب التشريع «وأصحاب الإمارة»فضاع الشعب وكسدت التجارة ووسد الأمر لغير أهله فكبار القوم كلفوا بصغار الأمور وصغار القوم أسندت لهم كبار الأمور، وعمت الفوضى في شؤون وأرجاء العمارة، وتوقفت الدولة وتنميتها وتعطلت مصالح البلاد والعباد، فهل نفصل التجارة عن الإمارة أم نسلم الإمارة للتجارة ونشعل السيجارة لكي يغرد الطبال بمزماره وترقص الجارية بتألق أصحاب التجارة وفرحاً بزواج أصحاب التجارة من أصحاب الإمارة، في زمن كثرت فيه العيارة؟!

5- الحرية
الحرية سلاح بيد الإنسان فاما أن يستثمرها في خير وسعادة البشر أو أن يهملها فتذبل أو يتم استغلالها في ظلم وتعاسة البشر، فما هو نوع سلاح حريتك؟

6- قادة المستقبل
هل يتم إجبار مفكري ومثقفي المجتمع وحكمائه ورجاله الشرفاء على العيش في الغربة وعلى الهامش بسبب ما يمارسه الفاسدون والمتنفذون ورفقائهم من الجهلة والإمعات والمتسلقين؟! هل أصبح الحمقى وأصحاب الصفوف الخلفية هم قدوة المجتمع ورموز الحاضر وقادةالمستقبل؟!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث