جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 أبريل 2018

أعيدوهم للفلبين!

فوضى عارمة وكأننا في غابة أو مزرعة في الفلبين؟! ما هذا الذي يحدث يا حكومة... يا وزارة الخارجية؟! ما هذا؟! كيف لهذه الشرذمة السافلة أن تتحدى سيادة الدولة، أين وزارة الداخلية، أين أجهزة الأمن؟! كيف يجرؤ هؤلاء المأجورون على فعل ما فعلوه في دولة المؤسسات والدستور والقانون؟! ولو لم ينشروا هم بلطجتهم ويتفاخروا لما علمتم، وما هذه المرونة يا وزارة الخارجية والليونة الباصجة باستدعاء سفير الفلبين؟! لثنيه عما قاله وصرَّح به؟! أليس من الأجدى أن يؤمر بمغادرة الكويت ويتم ترحيله فوراً؟! على أن تغادر بعثتنا الدبلوماسية وملحقاتها وجميع البعثات الكويتية مانيلا اعتراضاً ورفضاً لتهور رئيسهم المعروف بتطرف تفكيره وقراراته، وكذلك رداً على سفيره الذي ليس له فكر أو منطق في الكويت؟! إنها هيبة الوطن وكرامة شعب، تم توكيلكم عليها ولكن يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها، فما الذي تقدمه الجالية الفلبينية في الكويت؟! هل هم خبراء نووي أم أساتذة في المختبرات أم أطباء؟! أقصاهم خدم منازل وعمال في المطاعم وشوية ممرضين «مثليين»، وما حاجتنا لتحمل هذا الهوان والذل من رئيسهم المتكبر وسفيرهم غير الدبلوماسي؟! وبلطجة رجالهم في تحويل مناطق الكويت إلى ساحة خلفية لخطف رعاياهم؟! وما الذي تملكه مانيلا ضدنا، لكي نخضع لهم؟! وما المصالح التي ستتعطل من جراء قطع العلاقة مع هذا الكيان الفاسد أخلاقياً ودولياً؟! فالأحاديث الجانبية تملأ أسماعنا بموظفين كويتيين كبار، وثلة مارقة من المواطنين لهم مصالح ومآرب مع المسخ الفلبيني في الرئاسة، والسفارة؟! متى تنتفضون للكويت كما تنتفض أوصالكم لمصالحكم وخدمكم وموزكم وفنادقكم وجزركم التي تملكونها هناك؟! أم تعلمتم التكبر والتعالي والهوان من الأميركان والانكليز، فأصبحتم لا تفرقون بين من يريد استضعافكم، وبات كل سفير لكل دولة يمارس النهج ذاته استكباراً عليكم.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث