جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 22 أبريل 2018

يقولون الثقل صنعة يا ذكور

للأمانة أستغرب من هجوم المجتمع بشراسة على المرأة إن ناقضت القيم والمبادئ السائدة وأحيانا لا دخل لها بتصرفات «الخروف» الذي أمامها، إلا أنهم  يتغاضون أحيانا كثيرة عن تصرفات الرجال إلا من بعض الإعلاميين، فبعد انتقادي لعدم حشمة الشباب باللباس في مقالتي الأولى أريد أن أسلط «الزووووم» على سلوكيات شبابنا الناشطين في الشبكات الاجتماعية، الذين يأتون بأخلاق ليست من شيم رجال الكويت، ففي العام 2014 عزمت على افتتاح مطعم مع مجموعة من المواطنين، وفجأة رأيت امرأة محترقة البشرة والشعر «شيفة»، قد دخلت المطعم وصاحب المطعم «يهلهل بها وطلعت بلوقرية» مدعوة للمطعم كان عدد متابعيها في ذاك الزمن 50 ألفاً وإلا ببلوقري مدعو يقفز تجاهها ويذل نفسه وهو واقف عند طاولتها لفترة طويلة وهي لا تكترث له، قلت يا ربي شهالرقااالة ومافي كرامة؟!

وفي نفس العام عرض مواطن إعلاناً عن سيمنار مسرحي من تأليفه في حسابه الاجتماعي وله نسبة متابعة تزيد على 30 ألفاً يظهر فيه بمشهد تمثيلي مع بلوقرية مقتربا منها كثيرا وممسكا بيديها وشوي المشهد ينقلب إلى مسلسل كساندرا وأليخاندرو دون اكتراث لسمعة المواطنة البلوقرية وهو يعيش في مجتمع له عاداته وتقاليده، وهذا السلوك أناني واستغلالي من قبله.
وفي بلوقرية ما شاء الله من 2014 إلى الوقت الحالي أكثر من بلوقري مواطن ما يصدق خبر إنها تكون معه ويحذف روحه عليها ويعطيها عظمة الحضور والشخصية، إركد إركد  يا ناقص تراك إنت وياها أقصاكم بلوقر! وفي أحد البرامج الإعلامية اللي تجري مقابلات داخل الموتورات كنوع من الدعم التجاري استضاف مذيع البرنامج «وهو رجل متزوج» أحد البلوقريات داخل السيارة وخلال حواره في اللقاء مع البلوقرية كانت لغة جسده طايرة بالسمااااااء وسااااااايح  ومو قادر يوخر إيدينه الثانية من وصوله  لملامسة البلوقرية ولو بالخطأ، يا ربي شهالبلوقرية إ للي مسيطرة على كيانك؟!
وتم انتشار عرض فيديو في اليوتيوب لعرس أحد البلوقريات، وعندما وصلني وفتحته شاهدت البلوقرية ترتدي فستانا خادشا للحياء عند منطقة جيب صدرها وتهز بكتفها وكانت جالسة بطاولة مع زوجها وأحد البلوقر المواطنين واقف فوق رأسها يصورها، أقسم بالله أنني لا أقترب من رجل غريب إن كان غير محتشم المظهر وكان من الأدب والحشمة ألا يقف هذا المواطن البلوقر على رأس امرأة عروس غير محتشمة ويصورها، والمصيبة الأثول المعرس قبالها؟!
نأتي إلى المصيبة الأكبر لآخر فيديو انتشر وبسببه كتبت مقالتي، حيث تم استدعاء أحد مشاهير الشبكات الاجتماعية وبلوقرية لإعلان غرفة نوم في أحد الأماكن التجارية، وبينما كانت البلوقرية تقوم بعملها الإعلاني بتصوير غرفة النوم دخل المواطن البلوقر خلفها وأغلق الباب وهو يقول الباب ما ينقفل ويأمر البلوقرية بأن تتفضل لتلقي نفسها على السرير والبلوقرية حقرته وكملت تصوير، طيب يا مواطن ما احترمت زميلتك جدام العالم؟ طبعا صدر انتقاد لاذع ضد أصحاب الفيديو وظهر المواطن الناشط ليبرر أن البلوقرية مثل اخته ويمون عليها لما تغشمر معاها، آمنا بالله بس حتى لو كانت زميلتك وحسبة اختك في آداب عامة حتى بممارستك الغشمرة وإنت قاعد تصور وحسابك عام، ولازم تخاف على سمعة اختك الزميلة، وأرى أنه ليس من الحق انتقاد البلوقرية على تصرف لم يبدر منها وإن تكرر معها الموقف أنصحها بأن تطرده وتقفل الباب بوجهه عشان كل واحد يحترم الاحترافية في العمل وعدم التمادي بما نسميه بالعيب.
كل واحد يحشم نفسه جدام الإعلام العام وفي عادات وتقاليد وآداب عامة لازم نراعيها، اللي فيه خرفنه ورقالة خل يراجع آستشاري نفسي يدربه شلون يصير ثقيل، وخافوا الله في بنات الكويت، عيييب.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث