جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 18 أبريل 2018

مجلس «الباكه» أو «الباچه»

كان اعتراض حسين بن عاقول في مسلسل «درب الزلق» على مشروع أخيه سعد «مطعم باچه»، هو كيف سيكتبون على لافتة المطعم «باكه» أم «باچه»؟! حتى أصبحت هذه الكلمة «لزمة» مع مرور الوقت يرددها الجميع من أبناء ذاك الجيل، تذكرتها وأنا أمسك بقلمي لكتابة مقالي هذا، فهل سيكون العنوان «باكه» أم «باچه» لأنني سأتناول كلمة رئيس المجلس فيما يخص رياض العدساني والحميدي السبيعي، بعد الخلاف الذي نشب بينهما، حيث قال رياض للحميدي انك فداوي للشيخ أحمد الفهد، فقال له الحميدي إنك من اتباع مرزوق الغانم، فنزل الرئيس خالعاً بشته، ليقول ما قاله، من أن رياض «راس» وحميدي «راس»؟! وكان قد قالها عن نفسه من قبل بأنه أي مرزوق «راس» ولأن كلمة «راس» عالقة بذهني من مسلسل درب الزلق «راس هرفي» في مطعم «الباكه» أو «الباچه» فلقد خيل لي أن البرلمان تحول إلى مطعم «باچه» سياسي وكراعين نيابية، وكذلك «راس» بصل برلماني، وفي حقيقة الأمر أن لا أحد «راس» ولا كراعين ولا غيره، فلقد كانت جلستهم عبارة عن «دكه» أو «دجه» تبادل فيها النواب الروس وغيرهم من العصاعص، الاتهامات وانشغل النواب بتمجيد أنفسهم وممارسة شرف المهنة، واسترجلوا على قذف الناس، وحاولوا استعراض عضلاتهم وكراعينهم ورؤوسهم، فمررت الحكومة ما تريده، وتصدى لهم الجراح خالد وزير الداخلية، وهرسهم كما تُهرس رؤوس البصل، وقام الدمخي متحدثاً عن شنط توزع في المجلس دون دليل، وقال هذا وقال ذاك، وكل الكلام مرسل وليس فيه ما ينفع الناس، فإن ادمان أكل «الباكه» أو «الباچه» يجعل الغازات في الجسم تخرج من كل مكان، وبين الأصوات الضائعة في سوق الصفافير، كان صوت واحد هو الأميز انه الرقم الصعب النائب محمد المطير الذي قال إن كل ما تفعلونه ما هو إلا افساد لإصلاح يريده الشيخ ناصر صباح الأحمد نائب رئيس مجلس الوزراء في القضية الرياضية.
وهنا تكون استكانة «الجاي» مع «الزقارة» أو «الجقارة» مستحقة.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث