جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 17 أبريل 2018

استعلاء المنتصرين

جاء على صفحات جريدة «الشاهد» الغراء في خبر  كتبه الزميل العزيز ضاحي العلي عن تقدم 21 مرشحاً في اليوم الأول لفتح باب الترشح لانتخابات المجلس البلدي 2018، بعد أن فتحت إدارة شؤون الانتخابات أبوابها باكراً وأغلقتها متأخراً، ولمدة تسعة أيام مستمرة  وستستمر في التسجيل لتسعة أيام أخرى متواصلة دون اعتبار لعطلة نهاية الأسبوع والعطل الرسمية متجاوزة بذلك الزمن والوقت كي تحقق سباقاً للمترشحين يكون عادلاً ومفتوحاً لينالوا شرف الترشح والفوز لاحقا بمقاعد المجلس البلدي الذي عزفت المرأة في هذه الأيام عن الترشح محققة للرجل تفوقاً  عددياً وبإذن الله يكون هذا السباق ذا فائدة عظيمة على البلاد والعباد حين تفوز الكويت بمن هم جديرون بالمسؤولية كمشرعين بلديين للقوانين البلدية وعقبال أعضاء مجلس الأمة حين يتم حل المجلس أو يحدث الله فيه أمرا يكون خيراً  للكويت أرضاً وشعباً ومن عليها.

ولنكمل قراءة الأخبار، يا قارئي العزيز وانت تبحث عن ما يثلج صدرك ويبشرك بالخير بعد أن كثرت المصائب الدولية المحيطة بنا حين كتب في الخبر عن توافر 19 ألفاً وخمسمئة يحق لهم التصويت في انتخابات البلدي، ومثله من مرشحين قد يزيد العدد كم مائة مواطن مرشح حال بلوغنا وقت الانتخابات البرلمانية القادمة والتي أن جاءت فجأة ستكون صدمة لبعض نوابنا الموجودين حاليا وستكون نتائج بعضهم «انتهت اللعبة».
بصدق جاءت الأخبار عن زيارة الرئيس الفلبيني ردريغو دوتيرتي ذي الشطحات الدوتيرتية الذي ابتدأ قصيدة نية زيارته للكويت كفرا حين صرح انه سيزور الكويت «في وقت ما» قريبا لحضور التوقيع على مذكرة التفاهم بين البلدين بشأن مستقبل العمالة الفلبينية والتوقيع على مذكرة التفاهم بين البلدين بشأن مستقبل العمالة الفلبينية والذي أعلن الرئيس الفلبيني دوتيرتي أمام حشد من مواطنيه في هونغ كونغ عن تردده بالذهاب لنا «حملنا جميلة»  والتي أعلنها بأنة ربما سيذهب الى الكويت للتوقيع وهو يقصد توقيع معاهدة جديدة تكون ذات طابع خاص يكسب فيها ما يرهق الدولة ماديا ويجعلها تدفع مرغمة ما يحفظ كرامة المواطن الفلبيني ولكن ماذا عن هذه الاتفاقية حال استخدامها من بعض الأفراد من الشعب الفلبيني واستغلالها في مصالحهم وجني مكاسب دون عناء؟ وماذا عن مطالبه التي تقدم بها للحكومة والتي وافقت عليها واكراماً للحكومة وهذه الكلمة فيها «استعلاء المنتصرين» سيذهب الى الكويت لكي يشهد بنفسه توقيع معاهدة التعاون الجديدة والتي منينا بخسائر مكتوبة تاريخيا أمام خصم عرف من أين تؤكل الكتف؟.. فهنيئا له ما تحصل من مكاسب أمام خسارة فادحة لحكومتنا التي لم تطلعنا على مكاسبها التي جنتها من معاهدة دوتيرتي التي جاءت به منتصرا محمولاً على أجنحة النصر إلى أرضنا وتناست القبض عليه للجرائم التي ارتكبها في حق شعبه وأقرتها المحكمة الجنائية الدولية وأدين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية التي نرتبط معها باتفاقية معاهدة قد تتسبب هذه الزيارة المرتقبة للرئيس الفلبيني في «تعكير العلاقات» الدولية مالم نجد لها مخرج يتناسب مع الحدث نكون فيه قد حققنا مكاسب «حقيقية» لا مكاسب ورقية تنشر في الصحف كخبر له يعلن فيه كسب الجولة علينا بزهو وفخر المنتصرين وهو لايشير باحترام الى البلاد التي يزورها أو ينوي زيارتها ولا حتى يعلن وقت زيارته بتقدير لمعنى الكلمة حين يختار الكلمات ذات المعاني المبهة في الوصف وهي اشارة الى الاستخفاف ياسادة يا كرام.

علي البصيري

علي البصيري

حسبة مغلوطة

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث