جريدة الشاهد اليومية

الأحد, 15 أبريل 2018

تنسيق أميركي روسي

من أهم التصريحات التي وردت من وزارة البنتاغون الأميركية بعد الضربة الجوية الاولى التي نفذتها أميركا ضد سوريا، تصريح وزير الدفاع الأميركي الذي اكد فيه أن «الضربة الجوية» سبقها تنسيق بين المسؤولين العسكريين الأميركان والروس،  هذا التصريح يعكس «حقيقة» الحرب الدائرة في سوريا والتي هي «أرض تجارب عملية» لأسلحة القوى العظمى «أميركا، روسيا، فرنسا، بريطانيا»، والتي كان، وسيكون، ضحيتها الإنسان السوري، والبنية التحتية السورية، والموارد الطبيعية السورية.  بل أكاد أجزم أن هذه الحرب ستعود بسوريا وشعبها إلى العصر «الحجري القديم»، هذه القوى الأجنبية تنسق وتنظم حال قواتها تحت الطاولة، في الوقت الذي نرقص نحن العرب لهذا الطرف أو ذاك دون أن نعي أن «بلانا» هو من هؤلاء «الأجانب» الذين سينهكون سوريا، بعدما انهكوا العراق وحيدوا مصر، لتصبح الأمور في نهاية الأمر لصالح العدو الصهيوني الإسرائيلي، الأسوأ من هذا وذاك هو أن رؤساء الميليشيات العسكرية السورية المناوئة للأسد، هم جميعهم «أدوات» للوجود الأجنبي الذي اشتراهم بالمال والوعود الوهمية التي لن تتحقق مهما ضحوا بأنفسهم من أجل «اطراف الوجود الأجنبي» في سوريا. نسأل الله الحماية والرعاية للضعفاء في سوريا، ونسأل الله أن يرد كيد كل من اراد بالشعب السوري شرا إلى نحره.

توضيح أحمد باقر:

في الغربة وصلني «واتساب» من الصديق بومحمد يوضح نقطة حول ما جاء في مقالي الماضي «التجمع السلفي والمواطن»، مؤكداً أن رأيه حول فرض الضرائب على المواطنين غير صحيح، وقد تم تعديله من قبل الجريدة التي نشرت الخبر، ولذلك اقتضى التنويه.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث