جريدة الشاهد اليومية

السبت, 14 أبريل 2018

ما هو الإسلام في القرآن؟«2-3»

كان وقع الآية (16) من سورة (ق) شديداً علي وكأن القرآن يخاطبني ويعلم ما يجول بخاطري حينها بقرارة نفسي هدأت من غضبي واعتبرت ان السميع البصير يرد على غضبي وانزعاجي لكنني طبعا لم أحصل على الإجابة المباشرة وكأنه يقول لي «اطمئني وابحثي» وخلال العام الذي أتدبر فيه القرآن كنت أصطدم بآيات كثيرة تناقض ما روج له تجار الدين وزاد يقيني بأن الإسلام مختلف تماما عما يقولون إلى أن وصلني علم الدكتور محمد شحرور ومن بعده اختلفت قراءتي للقرآن وأصبحت أكثر تدبرا فيه وأصبحت مسلمة حنيفة لا شرع لي إلا آيات الله وغمرتني السعادة والسلام بداخلي ولا أخشى مواجهة الموت وتيقنت أن أخلاق القرآن هي سعادة الوجود وأنها عقيدة بعيدة كل البعد عن عقائد المذاهب والأهم من كل ذلك وجدت الإجابة عن سؤال من سموه ملحدا.
نرجع إلى عنوان المقال لنتدبر في كتاب الله من هو المسلم الذي سيرزق بالجنة وله الأجر عند ربه ولا خوف عليه؟ قال تعالى:  «قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ «136» البقرة، وقال تعالى: «أَفَغَيْرَ دِينِ اللّهِ يَبْغُونَ وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ «83» قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ «84» وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ «85» آل عمران. وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ «62» البقرة وقال تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ «107» قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ «108» الأنبياء. كلمة الإسلام في اللغة تشتق من السلام والتسليم والسلامة وأسلم واستسلام، والإسلام لله تعالى هو التسليم ورأس الإسلام هو «لا إله إلا الله» أي التوحيد كما جاء في الآية «108» من سورة الأنبياء وأركانه: الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر والعمل الصالح كما جاءت في الآية رقم «62» من سورة البقرة والتي تكررت كثيرا في الأجزاء الأخيرة من القرآن الكريم،
يتبع

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث