الأحد, 08 أبريل 2018

فراش... رئيس لجنة تقييم الشهادات!

اعجبتني هذه المقالة فأحببت ان انشرهاً لتستمتعوا بها ايضاً اعزائي القراء ولكل واحد منكم الخيار في تفسيرها كما يشاء.
يحكى أن مدير مدرسة تزوج اخت فراش يعمل عنده، وبحكم النسب أصبح يرعاه على حساب المصلحة، فكلما كان يغيب معلم..يقول لنسيبه الفراش: اذهب إلى الطلاب واعطهم حصة بدلا عنه.
وبالوقت الضائع وبغياب الرقيب والحسيب ثبته معلماً بالمدرسة.
مرت الأيام ودارت الايام وارتقى مدير المدرسة واصبح مديرا للتربية والتعليم.. فرقى نسيبه الفراش إلى مدير المدرسة.
ودرات الايام ومرت الايام فأصبح مدير التربية نسيب الفراش وزيرا للتربية والتعليم، فرقى نسيبه الفراش إلى مدير تربية وتعليم، طبعا مكتب فخم، سيارات، خدم، وحشم ومفتشين ومدرسين حوله يمسحون له جوخ ويتملقونه، والقهوة تدور والجرائد اليومية على مكتبه يتصفحها كل يوم.
وأثناء تصفحه إحدى الصحف ذات يوم..وقع نظره على منشيت بخط عريض.. يقول إن «وزير التربية والتعليم قرر تشكيل لجان لتقييم شهادات العاملين والعاملات ، وإعادة النظر بمواقعهم الوظيفية بعد الاطلاع على مستوياتهم العلمية والثقافية بوزارة التربية».
ارتبك الرجل وأصابه الذعر من القرار، وخشي على نفسه، فهو فراش كما تعلمون، ولا شهادة لديه تؤهله للمنصب الذي هو فيه.
فقام على الفور بالاتصال بنسيبه وزير التربية والتعليم الموقر وقال مندهشاً:
يا نسيبي هل اغضبتك بشيء؟
رد عليه الوزير ضاحكاً: لا.
قال: إذاً ما هذا القرار الذي سيدمر حياتي ويقلبها رأساً على عقب وانت تعلم ان لا شهادة لدي؟
فضحك الوزير وقال له: لا تخف يا أهبل  لقد وضعتك رئيساً على لجان التقييم.
هكذا هي سياسة التنفيع المدمرة، فلن ننهض طالما تنسب الإدارة والمناصب لغير أهلها..!!
هذا بالضبط اللي قاعد يحصل عندنا وانتوا تقولون ليش هالقرارات والقوانين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث