جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 29 يناير 2009

النائب وأزمة القرنقوش‮!‬

بدر الناصر
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أصاب بعض الأطياف السياسية المختلفة تذمر كبير بخصوص اختيار سمو رئيس مجلس الوزراء لنفس الأشخاص مع التغيير الطفيف في‮ ‬الحكومة الجديدة‮..‬فأصبح الكثيرون‮ ‬يؤولون اختيارهم على هذا النحو وبهذه الأسماء‮ ‬يكشف لهم بأن سموه‮ ‬يبحث عن التأزيم،‮ ‬وان هناك خطة معتمدة ومدروسة من اجل هذا الأمر‮. ‬والحقيقة هي‮ ‬أن من افتعل وظل‮ ‬يفتعل الأزمات بعض أعضاء مجلس الأمة ومن بينهم نائب استغل قضية فشلت سياسيا وهي‮(‬الداوكيميكال‮)..‬وليتحملنا النائب الفاضل بوضع تساؤلات عدة من الشارع الكويتي‮ ‬وليس مني‮ ‬وبعد ذلك‮ ‬يصبح الأمر في‮ ‬ملعبه وهو بطريقته‮ ‬يجيب عنها في‮ ‬أي‮ ‬وقت‮ ‬يشاء،‮ ‬هناك من‮ ‬يقول ان هذا النائب أصبح‮ (‬يردح‮) ‬على قضية أعدمت سياسيا وتم إقفال ملفها وأصبح عليها إجماع برفضها وهي‮ ‬الداوكيميكال وانه في‮ ‬الوقت الحالي‮ ‬يحاول أن‮ ‬يقاتل من اجل إعادتها الى الساحة بكل ما‮ ‬يملك لأمور شخصية ونسي‮ ‬أن هناك قضايا اكثر أهمية من شوية فلوس أو كما نقولها‮  ‬بلهجة أهل البحرين‮ (‬شوية قرنقوش)ويقال انه‮.. ‬أفلس منها‮...‬وهذا جزء من حديث الشارع الكويتي‮ ‬فما تعليقك‮ ‬يا حضرة النائب؟
الأمر الآخر لماذا كل هذا القتال المستميت ومن أين حصل النائب على كل تلك الملفات التي‮ ‬بحوزته من هذا المشروع؟ وأصبحوا‮ ‬يعللون بتكهناتهم و‮ ‬يقولون ان هذه الملفات من الوزير المستقيل ابن الحركة الدستورية(حدس‮) ‬التي‮ ‬ينتمي‮ ‬لها‮. ‬فأبناء البلد‮ ‬يقولون إن الوزير المستقيل‮  ‬العليم باع أسرار وزارته لهذه الحركة ومن اجل عيون الحركة‮ ‬يقوم الوزير الذي‮ ‬أمنته الحكومة على أسرار وزارته بإعطاء ابن التيار كل ما‮ ‬يريده من ملفات سواء سلبية أو ايجابية قبل الاستقالة لكي‮ ‬يطالب بهذا المشروع مرة أخرى هذا النائب لمصالح هذا وذاك على ذمة أبناء الشارع الكويتي،‮ ‬وأنا مالي‮ ‬شغل‮..‬وهناك من‮ ‬يلوم الوزير بشكل كبير ويقولون أين الأمانة في‮ ‬حفظ الملفات الحساسة‮ ‬يا معالي‮ ‬الوزير المستقيل؟ فهناك إلى الآن أعضاء لا‮ ‬يعرفون حتى معنى هذا المشروع وما أسبابه لأنه تم إخفاء بعض الأدلة فقط لناس وناس من اجل أهداف الحركة وليس للبلد،وأما أبناء دائرتك فيقولون ان نائبنا ترك احتياجات منطقته الأساسية وقضى فترة طويلة في‮ ‬محاولة افتعال أزمات نحن في‮ ‬غنى عنها على قضية أعيد وأكررها أعدمت سياسيا،‮ ‬وان منطقتهم تحتاج لمستوصف إضافي‮ ‬جيد‮  ‬وان شوارعهم تحتاج لصيانة وأنهم‮ ‬ينتظرون الفرج لتغيير مقر محطة مياه الصليبخات إلى مكان آخر والتي‮ ‬بسببها لا‮ ‬يمر‮ ‬يوم إلا وحصل حادث دهس ومركبات على طريقها،‮ ‬وان ساحاتهم الترابية‮ ‬غير مستفاد منها إلا وقت انتخابات الأعضاء،‮ ‬ومن اجل خيامهم التي‮ ‬يتقاتلون على حجزها وبشكل عام،‮ ‬ويقولون إنكم تبحثون عن مصالحكم ونسيتم احتياجات دوائركم التي‮ ‬عاهدتم فيها أبناءها‮..‬وان هذه القضايا أهم من قضية اقتنع الكثير أنها انتهت‮..‬والله المستعان‮.‬

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث