جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 05 أبريل 2018

بانتظارك

لم أستطع البقاء بمفردي

كُسرت أشرعتي وأضعت السبيل إليك
قلبي الذي كان دليلي أصابه الزهايمر
عيناي اللتان كانتا منارتي إليك أصيبتا بالعمى
ذهبت ولم تترك طريقا للعودة
ومسحت آثار الطريق المؤدي إليك
ذهبت وحطمت آمالي المعلقة بك
هل أستحق هذا بالفعل؟ هل أعاقب؟ أم أكافأ؟
حقاً سؤال يستحق التأمل، سؤال لا أجد إجابة له ويستحيل أن أجد إجابة.
مبهم يا سيدي، غامض كبقعة داكنة في وجهي، تخفي جمال النمش انتظر، أو لا أنتظر، أفكر، او لا أفكر، أحلم، او بالطبع يجب ألا أحلم بمستقبل ليس لي
أنا هنا باقية لعمل الأيام تهديك إلي من جديد.
انا هنا، عند المرافئ، أحلم برؤية أشرعتك من جديد.
لعل تياراً هوائياً يسوق سفينتك إلى قلبي، فيعود الأمان الى روحي، وتزهر على شواطئ عمري أزهار، وتنبت أعشاب، وتتدلى عناقيد الفرح.
هو الأمل الذي لا يفارقني بأنك يوما ما ستطل علي، مشرقا كالقمر، ومبتهجا كأنفاس المطر.
عندئذ سأفرد أوراقي من جديد، لأكتب لك أساطير العشق، وارسم عينيك على الغيوم، والنجوم، وأجنحة الفراشات.
أنا هنا... لعل الأيام تهديك إلي من جديد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث