جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 02 أبريل 2018

سؤال وجواب

كنت في مدرستي وكلفتني الآنسة التي تدرسني الألمانية، الآنسة ايوه زوفي، كتابة موضوع عن الأحواز وتاريخها لكي تسافر إليها وترى معالمها وما الاحواز التي نتكلم عنها. قلت لها ان تاريخ الاحواز من زمن العيلامين منذ 6 آلاف سنة. تحمل حضارات كثيرة والعروبة فيها قبل الاسلام. وعند ما جاء الاسلام هم أول من أسلم بدون حروب وتوالت عليها الحكومات الإسلامية حتى عصر العباسين وهناك تشكلت حكومة بني أسد وبعدها حكومة المشعشعين وبعدها الكعبيين ووصلت الى الشيخ مرداو بن علي وأولاده يوسف وجابر ومزعل بن جابر وخزعل بن جابر وفي حكومة الشيخ خزعل اكتشف فيها النفط في عام 1901 وانتج النفط عام 1908 واستمرت الحياة فيها حتى عام 1925م وبعدها احتلت الاحواز من قبل الاحتلال الفارسي وبدأت المأساة من هنا ودخل علينا جيش الاحتلال وأسروا أميرها الشيخ خزعل ونكلوا فينا منذ زمن رضا شاه وابنه محمد شاه، ثم جففوا مياه الكارون والكرخه والجراحي، ونهر التميمي، وغيروا ديمغرافية الوطن واصبح الجو فيها كئيباً وبدل الأمطار اصبحت تمطر علينا غباراً ومنعونا من العمل في الشركات ومؤسسات الحكومة ومنعوا علينا ان نسمي أبناءنا بالأسماء العربية وفرضوا علينا الأحكام غير الانسانية وأصبحنا لاجئين وأفقر شعب وفرضوا علينا العمالة الفارسية.
وأصبحنا كالغرباء. يا آنسة ايوه زوفي إذا تسألينني عن الأحواز ومعالمها فأعظم المعالم دمروها ومنها ما نسبوها إليهم مثل المعابد والكنائس والمساجد العربية وما بقي إلا القليل منها ويوجد فيها الآن شلالات العيلاميين وهي السوس وهو مسمى عيلامي. وفيها نبي الله دانيال وهذا قبل الميلاد وتوجد فيها كنيسة في مدينة عبادان وفيها مقبرة واحدة منعوا حتى المسيحيين من الدفن فيها وهذا حالنا يا آنستي ايوه زوفي، ولك مني كل الاحترام.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث