جريدة الشاهد اليومية

الخميس, 29 مارس 2018

الصقر - الغانم - الصالح

كتبت قبل شهر تقريباً عن الأثر الذي سيجلبه محمد الصقر جراء دخوله غرفة صناعة وتجارة الكويت، بسبب تنوع تجاربه وخبراته في كل مجال عمل به، فهو من طور «القبس» كجريدة نخبوية، وهو الذي ترك بصماته في نادي الكويت إبان ترؤسه للنادي، كذلك ابدع محمد الصقر في كرسي البرلمان، ومن المؤكد انه سيبدع في الغرفة وينقلها من الرتابة والمدرسة القديمة إلى ادوار جديدة،  استكمالاً للدور الذي قام به علي الغانم في نقل الغرفة من ملعب سياسي فقط إلى ملعب اقتصادي تجاري مسيس.
أكرر ما كتبته وأضيف اليه اليوم، وقد جرت الانتخابات وسيعلن عن النتائج المتوقعة لفوز محمد الصقر وبقية المرشحين، لأضع لك عزيزي القارئ بعض النماذج التي طورت واحدثت فارقاً في دخولها إلى بقية المجالات فقد يظن البعض ان غرفة التجارة هي الغاية والهدف لكل من يتجه لها، ولكن الحقيقة الدامغة غير القابلة للشك والريبة، ان الغرفة لاعب رئيسي وماكينة تفريخ مستمرة على مدى 50 عاماً، تزود الحكومة والبرلمان بكوادرها، ومخرجاتها، فعلى المستوى التجاري هناك شباب كثر دخلوا لمشاريع كبيرة جنبا الى جنب الدولة، وحققوا طموحاتهم وتركوا اثراً جيداً، كذلك قدمت الغرفة في البرلمان، مؤخراً مرزوق الغانم المتسلح بأيديولوجيات الغرفة ومن يديرها، فأجاد في ترجمة طموحه الشخصي اختلفنا او اتفقنا معه، وأعطي لكرسي الرئاسة رونقاً في قضية التنسيق مع القيادة السياسية ومن يمثلها في الحكومة، وكثيرة هي اسماء الوزراء الذين قدمتهم الغرفة أبرزهم أنس الصالح الذي يلعب ادواراً تأثيرية كبيرة في القرار داخل مؤسسة مجلس الوزراء، وهذه شواهد انقلها بأمانة وحياد دون اسباغ رأيي ورؤاي عليها، وما محمد الصقر إلا رقم صعب دخل اللعبة السياسية الاقتصادية الرياضية الاعلامية التجارية بأدواته الشخصية واليوم يريد اعادة مجد آباءه واجداده ولكن بفكره المتجدد ما سيعود بالنفع على الغرفة والحكومة والبرلمان.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث