جريدة الشاهد اليومية

الأربعاء, 28 مارس 2018

قرة العين... الوالدة

الأب والأم هما البذرة التي تنشأ بها الأمة جميعها، فان صلحت تلك البذرة صلحت الأمة، وان فسدت فسدت الأمة واتجهت الى طريق الضلال والكفر والعياذ بالله. ان للأب والأم دوراً بالغ الأهمية في تربية الأبناء حيث انهما اما أن يكونا أداة بناءٍ أو معول هدم، وقد أثنى الإسلام على دور الأب والأم في الأسرة ودعا لبرهما واحترامهما وطاعتهما والرضوخ والتذلل لهما حبا ورحمة، كيف لا وقد قال تعالى في كتابه العزيز: «وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا اِلَّا اِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ اِحْسَانًا اِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً»، ولذلك نهى الأبناء عن النطق بأدنى ما يوثر في نفسية الآباء والأمهات، ولو كان ذلك شطر كلمة أو حتى نظرة تَكبر واحتقار واستهتار. مكانة الأب والأم في الدم انك منهم، وأنا تعلمت في هذه الدنيا الكثير ولم أذق طعم الحياة لأني قضيت العمر في الغربة بعيداً عن وطني الاحواز وانصح من يكبرني أو أصغر مني في السن ان يقرأ كتاب الله العزيز. والأب هو عمود الخيمة اذا وقع العمود وقع كل شيء أما الأم هي الحضن الدافئ والقلب الحنون ونفائس من عطر الجنة، كما قال الشاعر كريم العراقي:
تعلمت الصبر منك يايما
الهوى انتي الهوى ومحتاج اشمه
يا أغلى وأعز مخلوق عندي
ياماي عيوني أمي
قلبها البحر أمي
سلام وخير أمي
ياماي عيوني أمي
وجه يمطر محنة
قمر ونجوم كأنه
تعرف تحمل هموم وما تعرف المنة
يا أمي يا أم الوفا
يايمه الشمس من تمشين تمشي
ياتربة طاهرة ودار
ربينا بحضنك صغار
المحبة تنحني وتبوس ايدك
ويصلي الوطن لعيونك يا جنة
يا أمي يا أم الوفا

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث