جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 26 مارس 2018

اتجاه الـ «جبري»

مع تسريب مرسوم فصل وزارة الشباب عن حقيبة وزير التجارة وإلحاقها بوزير الاعلام بات الأمر اكثر وضوحاً وتعقيداً في آن واحد, فمنذ أعوام مضت وجل مشاكلنا السياسية ومماحكات النواب, تنصب على ثلاث جهات حكومية, وزارة الاعلام, وهيئة الزراعة وهيئة الرياضة واستجوابات ولجان تحقيق واسئلة برلمانية وتهديد بعزل الوكيل او المدير العام, ناهيك عزيزي القارئ عن احالات للنيابة والقضاء, فمن غير المعقول ولا المقبول انه لا يوجد في الكويت رجل يستطيع موازنة الامور في تلك الجهات الثلاث؟! فوزير الاعلام مستهدف من جماعات الاسلام السياسي الذين يريدونها وزارة ارشاد وتوعية دينية؟! وتيارات الليبرالية يريدونها «دق ورقص» مع «شوية» إلحاد, اما هيئة الزراعة فحدث ولا حرج, فالبعض من النواب يراها «بقرة حلوب» والتجار يموت بعضهم وعينه على مناقصاتها ومخصصاتها, اما هيئة الرياضة فإنها اساس المشاكل و«أم المعاضل» تخضع لإرادة شيخ «يبي ربعه» أو تاجر «يزعل إذا فريقه خسر» لذلك لم تستقر وزارة الاعلام ولم تهدأ هيئة الزراعة ولم ولن تنجز هيئة الرياضة, فوجدت الحكومة أن أفضل حل اسناد مهمات هذه الجهات إلى شخص واحد, ليس لأنه المنقذ وليس لأنه سيطرزنا بالانجازات, ولكنهم اختاروه لأنه وزير منتخب بمعنى «محلل» والمحلل بالشرع
«لابد ان يدخل بها», والوزير محمد الجبري فحل وناجح بأصوات الناخبين, ولن يستطيع احد ازاحته عن الوزارة, وإن حصل فسيعود لكرسي البرلمان لينتقم, وبذلك أمنت الحكومة جبهتها الثلاثية واتجهت للجبري جبرياً لحماية أبنائها المدللين, هكذا أرى المشهد إن صدق المرسوم الذي فصل «الشباب» عن «التجارة», وعليه اتمنى فصل صندوق المشاريع عن «التجارة» وإلحاقه تحت مسؤولية وزير الداخلية.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث