جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 19 مارس 2018

نفس الفيلم

شاهدت فيلماً أميركياً تم انتاجه في ثمانينات القرن الماضي تدور أحداثه عن اختراع وصل له الأطباء يتمركز حول قدرتهم على ادخال مركبة طبية إلى جسم الإنسان يكون طاقمها من أطباء في كافة التخصصات، وقد اخترعوا محلولاً يجعل المركبة الكبيرة بحجم الكبسولة، فيصغر معها الأطباء ويدخلون جسم المريض لمعاينة الخلل ومعرفة العلة وتشخيصها، ولا اخفيك سراً عزيزي القارئ  انني كنت مبهوراً بالفيلم وافكار المخرج وخيال الكاتب واجادة الممثلين، وكنت انتظر أن يظهر هذا الاختراع الخيالي للواقع الطبي حتى يستفيد الناس، ومع تقدم التكنولوجيا وتعدد التقنيات الطبية، بات الفيلم وقصته واحداثه تخلفاً لا يضاهيه تخلف، فالاشعة ثلاثية الابعاد والمناظير العلاجية والكاميرات التي تدخل اصغر شريان وتتجاوز منحنياته، جعلت من خيال الكاتب وابداع المخرج واجادة الممثلين وحبكة القصة واكتشاف مركبة مصغرة،جعلت من كل ذلك «كالحلاق» الذي يعالج ابناء الحي ويطهرهم ويقتلع اسنانهم ويداوي كل الأمراض بالكي أو زيت الزيتون، فالتطور الرهيب والاكتشافات الطبية المتلاحقة غايةً في الدقة تساعد المرضى كما تساعد الطبيب في عمله،و لو قدر لهووليود او بوليوود أو السينما العربية انتاج فيلم طبي على طريقة «المركبة» فكم اتمنى و ارجو أن يقدم لنا الفيلم المرتقب طريقة يستطيع الإنسان من خلالها معرفة سبب اصرار الناخب الكويتي على انتخاب نفس النواب في كل انتخابات؟؟ هل بسبب «الثواله» أم ماذا؟؟.

جعفر محمد

جعفر محمد

وسع صدرك

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث