جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 19 مارس 2018

الآباء والأمهات والأبناء والبنات

نحن العرب يمكن أن نكون أجهل الأمم بلغتها العربية ونفضل عليها باقي اللغات!!
وسوف أتحدث في هذا المقال  عما نعنيه باللغة العربية عند الوصف بـ «أبو» أو «أم» أو «بنت» أو «ابن»، وهل يمكن فهم المقال والكلمات التي يتم ذكرها فيه؟!
ولنبدأ باسم الله وبأم الكتاب التي نرددها كمسلمين والبعض منا لا يعرفها!!فقد شغلنا عنها أبو الصخب وأبو الفنون و «بنات اللهو»وعمل «أبو مرة» عمله وحبب لنا «أم الخبائث»!! فقصدنا المسارح والملاهي ولعبت «أم الخبائث» ونسينا «أم القرى» وتركنا «أم الفضائل» وقادتنا «أم الرذائل»و «أم الندامة» إلى التعاسة الاجتماعية والإعاقة التنموية مثل «أبو الأخطل» رغم صراخ «أبو يقظان» وتحذيراته لنا!!
وأصبح «ابن الليل» يسرح ويمرح بدون رقيب أو حسيب! وأضحى «ابن الغبراء» مهملاً على قارعة الطريق لا يجد «أم الطعام» لسد رمق الجوع له ولأبنائه!! فأخذ يبحث عن «بنات التنانير» في حاويات الزبالة ومنعطفات الشوارع والزقازيق !! ومتمنياً عطف «ابن السبيل» وأهل الخير قبل زوال «ابن الليالي» في «ابن سمير» الدامس والبرد القارس!!
لذا نجد أن «ابن الحرب» و«أبو الأشبال» قد أقصي وهمّش دوره في الحياة الاجتماعية والسياسية وبرز دور «أم الربيض» و»أم عريط»!! فعمت «بنات عبر» وزادت «بنات النفس» وضاعت «بنات الليل  و«بنات الفكر»!! فتشوشت «بنت العقل» وسقطت «بنت العين» وصمتت «بنت الشفة» في زمن توقفت «بنت اليم» عن الابحار في عهد التجار والشطار!!
ودمتم سالمين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث