جريدة الشاهد اليومية

الإثنين, 19 مارس 2018

اليأس ليس من شيمة الرجال

النجاح أن تصل لهدفك الذي تسمو للوصول إليه وتحلم بتحقيقه  والنجاح لا يقتصر على النجاح التعليمي فقط ولا على التفوق العلمي بل يشمل جميع نواحي حياتنا كأن تكون ناجحاً في عملك وتحقق إبداعات في تطويرة الحياة ، أو أن تكون متميزا وناجحا في علاقاتك الاجتماعية ومحبا لمساعدة الآخرين ومن حولك ، أو حتى النجاح في تنشئة وتربية الاطفال الصالحين وحتى في اداء العبادات ، فكل شيء في حياتنا يحتاج أن نحقق النجاح به من علاقات مع الآخرين وسلوكيات وحتى دراسات وتحاليل والعبر ، لذا يتوجب على جميع الاخوة من الاحوازيين  الشباب منهم والعرب حسب خبرتي في حياتي لهذي الدنيا حيث بلغت من العمر عتيا أن يبحثوا عن النجاح ويحاولوا أن يصلوا إلى  بر الامان . فالشخص الذي لا يسمو ولا يحاول أن يصل للنجاح هو شخص فاشل ويملك شخصيّة ضعيفة تقنعه بعدم قدرته على الوصول للنجاح فلا يحاول ولا يفكر و يجب على الشباب الاحوازي ان يصنع المستحيل في كل الحياة ويكون في الصف الامامي من بين الشعوب. وهؤلاء لاشخاص سيصلون إلى حالات من التكبر مهما حاولوا رفض هذا الواقع ، فالرغبة في النجاح تولد معنا بالفطرة ، فعندما نكون أطفالا نستمر في المحاولة لنقف رغم محاولات فاشلة عديدة ولكننا نتعدى هذه المراحل الفاشلة ونمشي لدرجة أننا لا نفكر كم فشلنا مثل الاخوة منا فاشلون و لا يسمعون النصيحة ، ومن ثم يبدأ الطفل في اخراج أصوات من فمه ليصدر كلمات مفهومة ، وبعد العديد من المحاولات الفاشلة يبدأ بالتحدّث ، هكذا حياتنا يجب أن نستمر بالكثير من المحاولات حتى لو طال فشلنا وسنصل للنجاح ، وفرحة وسعادة نجاحنا تكبر بحجم مراحل فشلنا ، فما طعم النجاح إذا لم نشعر بقيمته؟  فقيمة الشيء لا نشعر بها إلا إذا فقدناه ، فالفشل قبل النّجاح يعطي معنى للنجاح. ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر. يادهر .

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث