جريدة الشاهد اليومية

الثلاثاء, 13 مارس 2018

شكوى لك يا وطني

لا تخف يا وطني الاحواز أرسل إليك من الغربة رسالة حب
لم أنسك وتشتاقك روحي ومشتاق للغالين في دنياك واشتاق شوق الطفل لأمه وإن كنت غائباً عنك ولا أراك أنت الروح يا وطني، لقد غادرتك زمن الصبا والشباب وعندما أصبحت اتنفس رياح الشيب هل تريد ان  انساك؟
لك شوقي وما يوزن بميزان غلاك يتجاوز حدود غلاك سلام  عليك يا وطن وغلاك.  اناشد العمر فداك. حبك سكن قلبي أكثر من المال والبنين مرات عدة نجوم وسماك  خاصة وأنا خارج  حدودك بكيت من بعدك وتعبت من بعدك. طبعاً لم أنسك فأنت دائماً ببالي والاول والاخير معاك أن تكون هذه الرسالة من اهلك لن ولم يسألوا عنك يا وطن.  تصلني منك ذكراك بقلبي دائما للأبد رغم الظروف لذلك أرسل إليك مع أريج المسك ما نثرت يداي من أسمى المعاني مع أن هذه الكلمات تعبر عنك يا وطن.  ضايعين، لاجئين،لا كرامة لنا بعدك. حبي إليك وحياتي يا وطن ويؤسفني من بعض اهلك لم يعرفوك ولم يسعفوك من المحن لا تعتب على من لا يعرفك يا وطن ولا يقدر من لا يضحي لك ولو بتنازل بسيط وبدون ثمن يا وطن.  بثمن الكلمة الطيبة تكسب لك تعاطف الشعوب الاخرى من غير ثمن.  ولا تعتب على جيران لك في الارض والدم والدين إخوة وحتى اهلك لم ينصفوك حيث خلقوا اعداء من امتك تهينك وتهين الشرفاء منا وتريد التعالي باسمك يا وطن. والله لا يسامح من بقلبه نية حسد اناس تريد التعالي من خارج حدود الوطن يتباكون عليك وهم في الفنادق  وليس في الخنادق وستأتي اجيال من بعدهم يلعنونهم على ما اقترفوا من ذنب بحقك يا وطن.  عسى ان  ترجع بالسلامة وترد لي أغلى وطن.  أما قلبك الكبير فأنت الأب قد تسامح ابناءك او تحاسبهم.
لك الحق ما شئت  يا وطن ... وهل يطول بي العمر كي ارى حسابهم العسير منك يا وطني؟

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث